أخبار الطاقةأخبار عاجلةمقالات

عادل البهنساوى يكتب : الاستقواء على الضعفاء فى البترول !!

انا لا اعمل وزيرا ولا اريد يوما ان اكون وزيرا ولا اطمع فى هذا المنصب ولا افكر حتى ان احلم به  اطلاقا …. لكنى فقط اود ان اعيش انسانا محب لوطنه اعشق العدل ولا اطيق الظلم وبالامس القريب  حدثت عدة قرارات نقل وترقية عدد من قيادات البترول  .. ليس لى علاقة  بطلب الحديدى الرحيل  ولا اتوقف كثيرا على الاسباب  فالايام ستكشف كل مستور فالرجل كان عدوا للاعلام وكارها لكل رأى حر وكان يمارس الاستعلاء   ولا اريد ان اخوض فى تاريخ مضى بحلوه ومره ولا اريد ان انبش فى ذكريات كان الكذب  فيها هو سيد الموقف…

 كذب فى ارقام الانتاج وكذب فى احتياطيات مصر من البترول وكذب فى تقارير  دولية وكذب فى التصريحات ومجاملات على حساب المصلحة العامة … هذا تاريخ انقشع ولن يعود وكل ما يهمنى هو ان اطرح سؤالا واحدا على السيد الوزير المحترم طارق الملا  الذى وبرغم قلة اتصالنا به نشهد انه رجل نظيف ومتواضع ويحترم ويقدر الكلمة المسئولة  وهو رجل طيب القلب لم يمارس يوما الاستعلاء على احد  ولا يقبل ظلم  احد … لكننى توقفت فقط عند واقعة نقل  رجل مهذب كان يعمل فى صمت و يبدو انه ليس له انياب.. يمشى دائما فى الصفوف الخلفية ولا يظهر فى صور ولا يعشق الاعلام ويعرف دوره جيدا و كان يعمل وسط تركة مرة تركها سابقون له 

 المهندس  محمد المصرى هذا الانسان الذى لم اقابله الا مرتين ولكنى لمست فيه النقاء  والاخلاص لعمله ولزملائه  .. لماذا يبدو   سيدى الوزير  وانا هنا لا اتهمك اطلاقا ليس من باب المجاملة فانا لست صحفى يأكل على كل الموائد ولن اكون ولن انافقك يوما ولكننى وبصدق لا اشك لحظة انك رجل محترم بكل ما تعنيه الكلمة من صفات اولاد الاصول مثلك ولكن هناك وبين جنبات مكتبك من يستقوى على الضعفاء  وفى حالة المهندس المصرى تركوا  الرجل للقيل والقال والتلسين الاعمى الذى يستهدف الابرياء والمظلومين والغلابة ليطيحوا  به الى مكان لا يعلم اوله من نهايته

 قل لى سيدى  كيف تنام و غيرك من معاونيك ظلموا  رجلا كان له مقام واصبح يعمل تحت رئاسة زميل له كان يجلس بجواره والان اصبح الزميل مرؤسا فى شركة محلك سر وتدار بنظام العزبة وهناك فى هذه العزبة التى تأن من ديون قفزت الى 1.6 مليار جنيه بفعل الانجازات التى لا نراها حتى الان … هناك يجب ان يكون الامر مطاعا وهناك لا يجب ان تتحرك من الصف او تحيد عنه خطوة الا بأمر الحاكم بامره 

ونفس الامر يتكرر الان مع رئيس شركة واحة باريس الذى لم اتشرف بمقابلته ولكننى سمعت عنه كل الخير ..كيف هذا ودائما ما نلمس ان قطاع البترول يعمل بنظام مؤسسى لا يقبل ان يخرج احد من الصف …كيف هذا والله انا لا اصدق ان رئيس شركة لم يمض على توليه المسئولية بضعة اشهر ووضع خطة لانقاذ شركة متعثرة يعيش من رزقها 180 اسرة  ان يهان بهذه الطريقة … والرجل لم يفعل شيئا سوى انه يريد الاصلاح والله اراها اهانة فى حق منصبك الرفيع ان يلعب بسلطانك صغار القوم وكأنها العزبة وبدون صاحب … هل ترضى بهذا اشك سيدى الوزير الذى احبه من اعماق قلبى … لا تدع بجوارك شلة سوداء … الايام تثبت ان العمالقة فقط هم من يبقون بالقلوب اما اصحاب الشلل فذهبوا بلا رجعة ولا احد يتذكرهم  ازرع الحب من حولك وانت رجل محبوب ستترك تاريخ ناصع البياض

 وهلم جر والقطار يجرى وكلا ينتظر محطته القادمة … تابعونا 

 

Facebook Comments
السابق

النيل لتسويق البترول تبدأ حملة لترويج منتجات الشركة من الزيوت بمواقف السيارات

التالي

مصر للبترول تستكمل نجاحاتها بافتتاح محطة المعدية قاسم بالبحيرة والخميس افتتاح محطة النصر بالنوبارية

admin

admin