تقرير احمد ابو هجرس
لا شك على الاطلاق ان فصل التيار الكهربائى قد يسبب مشكله كبيرة لدى قطاع كبير من المواطنين لا سيما وان الكهرباء هى عصب كل شيئ وتعطل كثيرا من مصالح الناس جراء هذا الفصل شبه المتكرر بشكل يومى وفترة الدراسة بالمدارس والجامعات ونظرة العديد من المواطنين ان هناك بعض المناطق والمواقع لا يتم فصل التيار عنها مما يتسبب فى زيادة درجه السخط عند الكثير منهم جراء هذا الامر الذى يجب توضيح ابعادة للرأى العام وتوضيح الالية التى يعمل بها التحكم القومى ببرنامج تخفيف الاحمال فى ظل ظروف اقتصادية صعبة وتلك الاجواء المتوترة بمنطقة الشرق الاوسط وتداعيات هذا الامر وعدم توافر الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء بالشكل الذى يضمن عدم انقطاع التيار الكهربائى لدى كافة المواطنين وبالتالى كان لابد من القيام بتنفيذ برنامج تخفيف الاحمال الكهربائية كى تتناسب مع حجم التدفقات من الوقود لتشغيل محطات الكهرباء حيث تبدأ اعمال برنامج تخفيف الاحمال على مستوى الجمهورية بداية من من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة الثالثة فجر اليوم التالي
ولمدة ساعتين متتاليين لكل منطقة ويكون ذلك بالتتابع بين المناطق المختلفة طبقا للقدرات المطلوب فصلها بناءا على تعليمات التحكم القومى هذا مع التأكيد على عدم فصل المناطق الصناعية والمواقع الاستراتيجية والهامة والحيوية والخدمية مثل محطات المياة والصرف الصحى والمستشفيات والمواقع العسكرية والشرطية وبعض المواقع الهامة الاخرى وبالتالى من الممكن وجود بعض المواقع قد لا تظهر عمليات فصل التيار بها نتيجة ارتباط تلك المواقع بموقع حيوى او هام على نفس المغذى اذ ان التغذية الكهربائية تعمل وفق نظام حلقى وليس كل المواقع الهامة لها مصادر مباشرة من المحطات وانما يكون بعضها مرتبط بمغذيات الشبكة مع مواقع ومناطق اخرى
ما أريد أن اوضحه ان عملية الفصل قائمة على حسابات معقدة للغاية وضغط غير عادى على مهندسى التحكمات الذين يعملون فى وضع صعب وقدرات كبيرة يتم فصلها مع التأكيد والتركيز الشديد على عدم فصل اى موقع حيوى اثناء عمليات الفصل حتى لا تحدث كارثة لاقدر الله
ومع أعمال برنامج تخفيف الاحمال من الممكن أن يكون هناك فصل لبعض المناطق اكثر من مره خلال اليوم طبقا لحجم القدرات المطلوب فصلها فبعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج على كافة المناطق يتم العودة إلى أعمال الفصل مره أخرى إذا تطلب الأمر ذلك حتى نهاية فترة الفصل
كل اجراء لعملية الفصل سواء كان ساعه او اكثر يتطلب عمليات فصل قد تصل إلى 7000 فصله وتوصيل فى اقل من عشر دقائق على رأس كل ساعة وده ضغط غير عادى ويتطلب القدرة على التركيز بين المغذيات المفصولة المطلوب توصلها والمغذيات تحت التشغيل المطلوب فصلها وبين أوامر الفصل والتوصيل بين التحكمات والمحطات والموزعات حوارات مباشرة عبر اجهزة اللاسلكي بين كل الجهات للقيام بذلك كله فى التوقيت المطلوب وطبقا لما يتطلبه برنامج التخفيف والقدرات المطلوب فصلها والمطلوب توصلها
وبكده ومع تكرار أعمال الفصل سواء كل ساعة او ساعتين بيتم هذا الأمر ويتخلل هذا التوقيت بين الفصل والتوصيل التجهيز للمرحله التالية
وبذلك يكون الجميع تحت وضع التشغيل المستمر والمتابعة الدائمة للموقف بخلاف العمل الطبيعي على مراقبة جميع أحداث الشبكة من أعمال الفصل التلقائي والفصل المبرمج لاعمال التوسعات والاحلال والتجديد او أعمال الصيانة او الأعطال الطارئة
كل شيء عموما بيكون قائم على دراسة وتنسيق كامل مع كافة الجهات المعنية بأعمال برنامج تخفيف الاحمال وطبقا لوضع الشبكة الكهربائية وتعليمات التحكم القومى ألذى يدير منظومة التحكم فى الشبكة الكهربائية على مستوى الجمهورية وهو المنوط به وضع استراتيجية الفصل وعما إذا كانت مطلوب أن تكون ساعة او ساعتين لمده واحدة او مدتين او اكثر هو من يتحكم وهو من تظهر عنده المؤشرات والاحمال وحجم التدفقات من الوقود للمحطات وتناسب تلك الكميات مع حجم التوليد المطلوب
لكن ومع كل ذلك وهذه المجهودات الضخمة للعاملين بقطاع الكهرباء فى ظل تلك الازمة التى يجب ان نتحملها جميعا
يجب ان يتم التنسيق ومراعاة عدم فصل بعض مواقع الخدمات الخاصة بالمواطنين وفصل سيستم العمل بتلك الجهات فى مع بداية اعمال برنامج تخفيف الاحمال من الساعة 11 صباحا والذى يعتبر ذروة عمل تلك المصالح والتى على سبيل المثال منها ( مكاتب البريد – مكاتب الشهر العقارى – مكاتب السجل المدنى – البنوك – ديوان عام الاحياء- الادارات التعليمية ) هذا بخلاف عدد كبير من المدارس التى تعمل فى تلك الفترة والتى اصبح عدد كبير منها يعمل وفق نظام الكترونى ومعامل وفصل التيار الكهربائى عنها فى هذا التوقيت قد يضر العملية التعليمية وبالتالى يجب الانتباه الى ترحيل مواعيد فصل التيار الكهربائى عن تلك المواقع الهامة للمواطنين الى ما بعد الساعة الرابعة عصرا حتى لا تتعطل مصالح المواطنين




























