وليد البهنساوى
شارك خبير الطاقة الدولى المهندس خالد ابو بكر رئيس مجلس إدارة شركة طاقة عربية فى جلسات مؤتمر ومعرض MSGBC للطاقة في الدول المطلة على الحوض الساحلي بدولة موريتانيا وأكد أبو بكر فى كلمته ام افريقيا تحتاج إلى الغاز لبناء مجتمعات المستقبل التى تتمتع بالوصول إلى الطاقة الجديدة والشركة طاقة عربية شركة تابعة فى موريتانيا للدخول فى أنشطة الطاقة الجديدة والهيدروجين الاخضر
وخلال المؤتمر قدمت السيدة ريتا ماديرا، مكلفة ببرنامج أفريقيا في الوكالة الدولية للطاقة عرضا مفصلا حول التقرير الخاص الذي اصدرته الوكالة حول الإمكانيات المتوفرة في موريتانيا من الطاقات المتجددة والخيارات المتاحة لاستغلال تلك الإمكانيات في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر.

وتم تقديم هذا التقرير على هامش مؤتمر ومعرض MSGBC للطاقة في الدول المطلة على الحوض الساحلي لموريتاني، السنغال، غامبيا وعينيا بيساو وغينيا كوناكري، المنظم بداية الأسبوع الجاري في نواكشوط، بمشاركة ممثلين عن الدول المعنية وشركات الطاقة العاملة بها.
وأكد التقرير أن موريتانيا تتوفر على مؤهلات كبيرة للريادة في مجال الطاقات المتجددة وإنتاج وتسويق الهيدروجين الأخضر في الأسواق الدولية واستغلاله في إنتاج الصلب الأخضر.
وبحسب التقرير فإن موريتانيا تتميز بفضاء ملائم لتوليد الطاقات الهوائية والشمسية، نظرا لمناخها المشمس وشواطئها الغنية بنسبة هبوب الرياح العالية، فضلا عن توفر المساحات الشاسعة الصالحة لتثبيت محطات الإنتاج، والمصادر المائية الضرورية لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وأوضح التقرير أن التوقعات تشير إلى أن تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر في موريتانيا ستكون منخفضة، مقارنة بالأسواق الدولية، إذ يتوقع أن تصل أقل من دولارين للكيلوغرام الواحد من الهيدروجين بحلول العام 2030.
وجاء في تقرير الوكالة أن موريتانيا لديها ثلاث خيارات لنقل الهيدروجين الأخضر إلى الأسواق الدولية؛ يتمثل أولها في تحويل الهيدروجين إلى أمونيا، في حين يتيح الخيار الثاني إمكانية نقله مباشرة عبر أنابيب خاصة، بينما يسمح الخيار الثالث باستغلال الهيدروجين في مجال تطوير الصناعة المعدنية لتوفير الصلب الأخضر بمكيات كبيرة وذات تنافسية في الأسواق الدولية.




























