انطلقت امس النسخة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” والذى ينعقد في مدينة إكسبو دبي ويستمر المؤتمر إلى 12 ديسمبر وقد جاء المؤتمر بمشاركة وفود من 200 دولة ومن المتوقع حضور 70 ألف شخص فعاليات المؤتمر وهو عدد غير مسبوق في تاريخ مؤتمرات الأطراف ونستعرض في هذه السطور ابرز ملفات المؤتمر والتحديات.
أبرز ملفات المؤتمر
القمة العالمية للعمل المناخي (COP28)، التي ستعقد في دبي في عام 2023، تركز على عدة ملفات رئيسية:
التعاون الدولي: تهدف القمة إلى تكثيف التعاون الدولي للحد من تداعيات تغير المناخ ومواجهة التحديات الناجمة عنه
الحياد المناخي بحلول 2050: تعكس المبادرات الاستراتيجية للإمارات، مثل السعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، التزامها بدعم العمل المناخي على الصعيد العالمي
نهج شامل: يتضمن المؤتمر نهجًا شاملًا يراعي احتياجات وظروف الدول المختلفة، مع تركيز خاص على إطلاق حلول عملية ومجدية تجارياً لمشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة
تحويل التحديات إلى فرص: سيناقش المؤتمر كيفية تحويل التحديات المناخية إلى فرص للنمو الاقتصادي، مع التركيز على استكشاف حلول ابتكارية قابلة للتطبيق اقتصادياً للحد من الاحتباس الحراري.
مشاركة الشباب: يُعطى أهمية خاصة لتمكين الشباب وإشراكهم في رسم المستقبل، مع التأكيد على دورهم في المؤتمر.
ما هي الإشكاليات المطروحة ؟
قمة المناخ في دبي COP28 تواجه عدة تحديات رئيسية:
خفض الانبعاثات: الحاجة إلى خفض الانبعاثات المتوقعة لعام 2030 بنسبة 28-42 بالمئة للحد من الاحترار العالمي ارتفاع درجات الحرارة العالمية وانبعاثات الغازات الدفيئة: يُسجل العالم أرقاماً قياسية في هذين المجالين، مما يؤكد على ضرورة زيادة الجهود المتعلقة بالمناخ
الحصيلة العالمية الأولى: COP28 مطالبة بتوفير معلومات ضرورية للجولة التالية من المساهمات المحددة وطنياً، مع أهداف لعام 2035 الدعم للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل: يُنظر إلى COP28 كفرصة لتطوير خرائط طريق وطنية تضمن سياسات طموحة في مجالي التنمية والمناخ لهذه البلدان.





























