وليد البهنساوى
“يطير المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، لحضور مؤتمر التعدين بالرياض، الثلاثاء المقبل، وتعد هذه الانضمام من في إطار سلسلة مشاركات أجرى بها الملا في مؤتمرات دولية تناقش قضايا التعدين، في إطار استكمال إجراءات برنامج ترقية وتحديث مجال التعدين على كافة المحاور ومن العمل على لفتت استثمارات جديدة، ودعم التغير الرقمي في أنشطة القطاع.
وصرح مقال مراسل لوزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية أن الاجتماع الوزاري الدولي الثالث للوزراء المعنيين بشئون التعدين سيتم يشهد تمثيلًا غير مسبوق من حيث اشخاص الوزراء المشاركين فيه؛ حيث من المنتظر مشاركة أكثر من 80 دولة صرحت مشاركتها في هذا الاجتماع حتى الآن، منها 45 دولة ممثلة برتبة وزير، بالإضافة إلى ذلك إلى 20 منظمة دولية رسمية، و30 منظمة غير حكومية و13 اتحادا للأعمال.
وتعد هذه الانضمام قياسية بالنظر إلى التقاء الوزراء المعنيين بشئون التعدين مع أصحاب المصلحة في اجتماع واحد، ما يمثل، بحسب مقال الوزارة، منعطفًا تاريخيًا لقطاع التعدين والمعادن العالمي ومساهمة منطقة التعدين الكبرى الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، والتأكيد على دور المملكة القيادي في هذا القطاع وهذه المنطقة.
ويهدف الاجتماع الوزاري الدولي الثالث، الذي ينعقد في 9 يناير 2024 في الرياض، ويتفرد مؤتمر التعدين الدولي بانعقاده، إلى تقوية الشراكة الدولي حول إنتاج المعادن الاستراتيجية التي تدخل في تغير مجال الطاقة القطاعات التقنية الحديثة، وتسليط الشمس على إمكانات المنطقة التعدينية الكبرى، من خلال النقاش وتبادل الأفكار والخبرات بين ممثلي الحكومات من الوزراء والمسئولين رفيعي المستوى والمنظمات الدولية في الأمم المتحدة والاتحادات التجارية والأعمال لمنتجي المعادن وكذلك المنظمات غير الحكومية المهتمة بالاستدامة والتحسين المجتمعية، لوضع أسس التنمية المستدامة لصناعة المعادن في العالم، واستغلال إمكانات المنطقة الهائلة، بالإضافة إلى ذلك إلى بناء القدرات وجعل صناعة المعادن محركًا رئيسًا لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي عالميًا.
ومن في إطار ما سيناقشه الاجتماع اللقاء المنافسة التي يشهدها باع المعادن على المستوى الدولي وإفساح المجال بين الدول، في خضم هذه المنافسة، للتعاون فيما بينها باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتوفير ما تحتاجه كافة دول العالم من المعادن، في الوقت الذي يمكن للبلدان المنتجة، من خلال هذا التعاون، صنع فائدة محلية عالية من مواردها المعدنية تدفع بمجتمعاتها إلى مزيد من التقدم والازدهار.
“وفي هذا السياق سوف النظر، خلال الاجتماع، في الخطوات التي تم اتخاذها لتحويل المناقشات إلى منطلقات عملية على أرض الحادث عبر الإجراءات الأربع الرئيسة التي تم تحديدها في الدورة السابقة من الاجتماع الوزاري، والتي احتوت على وضع مبادئ لإنشاء إطار تنسيق دولي للمعادن الاستراتيجية، وتطوير مراكز إقليمية للتميز للمساعدة في بناء القدرات، وبناء أطر بيئية ومجتمعية ومقاييس شفافة للتأكد من الاستغلال الكبرى للمنطقة من النمو المتوقع في استحصال وإنتاج المعادن، وإنشاء مراكز لتصنيع المعادن الخضراء في المملكة وفي المنطقة تقوم في أعمالها على تسخير طرق الطاقة النظيفة.
يذكر أن مؤتمر التعدين الدولي الذي تبدأ جلساته وفعالياته خلال الفترة من 9 -11 يناير المقبل، هو توافد عالمي لمناقشة مستقبل المعادن ومستقبل التعدين في العالم وكيفية تكثيف مساهمة المنطقة الكبرى، التي تمتد من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا. وسيشارك في جلساته، هذا العام، 220 متحدث من بينهم كبار الرؤساء التنفيذيين لأكبر شركات التعدين والشركات ذات العلاقة بقطاع المعادن والتمويل. ومن المتوقع حضور ما يقارب 13 ألف مشارك في المؤتمر.”




























