قرأت خبرا فى مواقع أحد الزملاء الأفاضل يقول:
“يغادر الاثنين المقبل المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد رفيع المستوى من الوزارة للمشاركة فى أحد المؤتمرات الدولية التى تناقش قضايا الطاقة فى القارة الأفريقية.
ويضم الوفد المرافق لنائب الوزير كلا من المستشار أمجد سعيد المستشار القانونى للوزير المهندس عربى مصطفى وكيل الوزارة لقطاع مكتب الوزير ، الاستاذ أيمن نصار مدير مكتب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة..”
إلي هنا انتهى الخبر لنتساءل أين الاستراتيجيات الناجعة وسط ترنح الوزارة حتي في تحديد الحاجة والضرورة ومن لا يحسن الإختيار لا يحسن الأداء مطلقا كمن لا يحسن الحرب لا يحسن السلام .
تجد ديوان الوزارة مبني ضاعت فيه اتجاهات البوصلة وتبدلت فيه عقارب الساعة ويعد هذا اخفاقا من الوزير في الترقب والمتابعة وهذا جوهر عمله بالأساس.
والسؤال هنا .. أين تعليمات الحكومة بترشيد الإنفاق ومنع السفر ولا علشان جالنا شوية دولارات هنبعزقهم ونقعد نلطم زى الولايا بعد كده.
طيب المهندس أسامة عسران بصفته نائب الوزير وفني بالأساس ماشى ونلتمس له العذر فى هذه المهمة لكن ما هو دور الأخ أمجد سعيد المستشار القانونى دائم السفريات إلى الخارج ولا نعرف سبب هذه السفريات ما هو دوره فى مؤتمر فنى وما هو دور الآخ عربى مصطفى المشرف على مكتب الأخ الوزير الذى تشعر أنه غير موجود أصلا بالوزارة والله العظيم تشعر أنه لا يوجد من يشغل هذا المنصب وكله كوم وسكرتير الوزير أيمن نصار .. ما دخل أيمن نصار بمؤتمر فنى يا راجل أنت عملك عمل إدارى ولا هو فسح من دم الدولة الغلبانة وخلاص .. هذه الوزارة لا يوجد بها وزير صدقونى وزارة بلا معنى !!!
وللحقيقة لم نتصيد أخطاء ولم نكن نرضي التحدث عن مثل هذه الحالات الفردية ولكن كثرة القرارات الخاطئة تجعل أمامنا مادة كبيرة للسخرية والتهكم ووسيلة للتعبير عن الاستنكار وتصحيح المسار حتي وان جاءت السخرية علي هيئة ضحك فهى للبكاء أقرب.
عادل البهنساوى




























