بعد هذا النجاح الكبير لمنظومة الكهرباء فى مصر وهذا الدعم الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية لهذا القطاع الاستراتيجي والذي يحمل على عاتقه كثير من خطط التنمية والتوسعات فى ظل الحاجة الى تطوير وتحديث شبكة الكهرباء لمواكبة المشروعات العملاقة التى تسعى مصر فى إنشائها وخلق فرص عمل كبيرة وحرصا من قطاع الكهرباء على إعداد كوادر شابة قادرة على إدارة المنظومة الكهربائية بكل جوانبها بكفاءة عالية من خلال تنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين به من خلال أكثر من 20 مركز تدريب على مستوى الجمهورية تحت قيادة المحاسب محسن خلف العضو المتفرغ للموارد البشرية والتدريب والشئون الإدارية تقدم العديد من الدورات التدريبية الفنية والإدارية لكافة العاملين بقطاع الكهرباء بل امتد هذا الأمر إلى تدريب العديد من الأشقاء من من الدول العربية والإفريقية لما تمتلكه تلك المراكز التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة من إمكانيات مهولة تتمثل فى التجهيزات الفنية بأحدث أنواع وسائل وأجهزة التدريب بخلاف العديد من الورش الإنتاجية والتدريبية ومعامل الاختبارات المتنوعة ومراكز الحاسب الالى وقاعات العرض المجهزة بأحدث وسائل العرض التي يمتلكها هذا القطاع الكبير فقد دعت تلك الإمكانيات الكبيرة والكفاءة العالية لقيادات ومدربي تلك المراكز وعلى توافر الكفاءات الفنية القادرة على التدريب من أبناء هذا القطاع جاء التفكير فى إنشاء شركة لإدارة مراكز تدريب الكهرباء الفنية والإدارية لتنضم إلى الستة عشرة شركة التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر وهى ست شركات إنتاج والشركة المصرية لنقل الكهرباء وتسع شركات توزيع وتقوم الشركة القابضة بالتنسيق بينهما كوحدة اقتصادية متكاملة يمكنها تحمل أعباء التمويل الذاتي لخططها المستقبلية وتقديم الدعم الفنى والادارى لكافة قطاعات الدولة المختلفة بخلاف قطاع الكهرباء وتقديم خدمة فنية تدريبية إدارية على اعلي مستوى من الكفاءة والجودة المطلوبة خاصة وبعد حصول العديد من مراكز تدريب الكهرباء على شهادات الجودة ايزو وهو المعيار الدولي الأكثر انتشارا فى العالم لأنظمة إدارة الجودة فهل نرى هذا الحلم حقيقة قريبا على ارض الواقع