راي باور نيوز
لم تكن الشركة المصرية لتشغيل وصيانة المشروعات ( *إيبروم* ) مجرد كيان خدمي تابع لقطاع البترول بل كانت وما زالت مدرسة حقيقية لصناعة الرجال وتخريج القيادات. هذه المؤسسة التي وضعت بصمتها في مجال التشغيل والصيانة تحولت عبر سنوات عطائها إلى منجم للكوادر المؤهلة التي حملت على عاتقها مسؤولية قيادة كبرى شركات البترول في مصر.
لقد وثقت وزارة البترول في أبناء هذه المدرسة فأسندت إليهم مواقع قيادية مرموقة على رأس مجالس إدارات شركات عملاقة ليكونوا نموذجًا يحتذى به في الانضباط الكفاءة والعطاء.
ويكفي أن نستعرض بعض الأسماء التي صنعت تاريخًا مشرفًا:
1 *السيد المهندس يوسف طويلة*
_الأب الروحي لدفعة السويس_ 2 الكيميائي صلاح حمدي 3 المهندس نبيل عفيفي 4 المهندس محمد الشافعي 5 الكيميائي مدحت بهجت
6 المهندس ابراهيم مكي 7 الدكتور إيهاب زهرة 8 الدكتور محمد عبد العزيز 9 المهندس أمجد الأحمدي (رحمه الله) 10 *المهندس حسام أسعد* _قائد المسيرة و حامل الراية_ 11 المهندس أحمد عبد الستار 12 الدكتور جمال قراعيش
13 المهندس سيد الراوي 14 الكيميائي محمد بركات 15 المهندس محمد صبحي 16 الكيميائي عمرو كامل 17 الكيميائي علاء الدين عبد الفتاح 19 المهندس سمير الليثي
20 المهندس محمد عبد المنعم 21 الكيميائي علي بدر 22
الكيميائي محمود الشابوري 23 المهندس عمرو أسامه ……..)
إن هؤلاء وغيرهم كثيرون هم أبناء مدرسة بترولية فريدة صقلت خبراتهم بين أروقة الوحدات الإنتاجية ومواقع التشغيل فجمعوا بين العلم والخبرة وبين الإدارة والقيادة حتى صاروا علامات مضيئة في مسيرة قطاع البترول المصري.
إننا حين نذكر ” *إيبروم* ” فإننا لا نتحدث عن شركة فحسب بل عن روح متجذرة في كل من انتمى إليها روح العمل الجماعي والإخلاص والانتماء للوطن.
ومن هنا فإن فخرنا واعتزازنا بهذه الكوادر ليس مجرد شعور بل هو واجب نحو من رفعوا راية القطاع عاليًا وأثبتوا أن *الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان.*




























