لماذا خميسة هي الأفضل؟ لأنها مصممة للتعامل مع الكهرباء المتجددة (أي مع قوى الطبيعة) حيث أن هذه تحتاج ثلاث مكونات أساسية.
إنتاج الكهرباء، وهو غالبا متقطع
تخزين مناسب لضمان الاستمرارية
نقل الكهرباء لمستعملها حسب طلبهم
لذلك وضعت خميسة الإنتاج والتخزين في مكان واحد قريب من مكان الطلب على الكهرباء مما جعل نقل الكهرباء لمسافات قصيرة توفر في الإنشاءات والصيانة والفاقد بجانب الحماية التلقائية في حالات الكوارث الطبيعية أو التخريب المتعمد.
كذلك راعت خميسة طبيعة استهلاك الكهرباء في مصر وهي زيادة في فصل الصيف بمقدار الخُمس عن الشتاء.
وراعت الحفاظ على المواصفات العالمية لنقل الكهرباء عبر القارات لتتحول مصر فعليا إلى مركز لتبادل الكهرباء وذلك بضمان استقرار التيار الكهربائي – لا انقطاعات ولا ذبذبات – بل ثبات لا يتأثر بزيادة الأحمال الفجائي ولا بإنقاصها لحظيا.كل هذه المميزات معززة بالتصنيع المحلي الذي يضمن سرعة توريد قطع الغيار وخلق جيل من المهندسين والفنيين والإداريين المحترفين.
خميسة تراعي الإمداد الكهربي المنتظم بجانب أنها لا تستهلك المياه في الصحراء – إلا القليل للشرب وتنظيف المرايا – وتنتج مياه عذبة عند وجودها قرب ساحل البحر دون إنقاص ناتجها الكهربائي.خميسة ستكون مصدرا للمال من تصدير التكنولوجيا من خبرة مهندسينا لدول الجوار وأوروبا بدلا عن تصدير العمالة فقط.
خميسة لا تتأثر بقفل مضايق هرمز وباب المندب وجبل طارق ولا بالتأثير السلبي للتوقيت الصيفي ولا بمواعيد المحلات لأن أشعة الشمس الذهبية تصل لموقع المحطة سواء كانت في شمال مصر أو جنوبها، شرقها أو غربها دون نقلها.
آخر العنقود:
كهرباء خميسة أرخص من ثمن الوقود الذي يحرق في محطات الكهرباء
أخيرا
أهنئ شعب مصر بقرب عيد شم النسيم 13 إبريل وهو عيد المصريين جميعا – دون شعوب العالم – حيث تمتد جذوره لأعماق التاريخ.
هانئ محمود النقراشي عضو المجمع العلمي المصري
الرئيس الشرفي لجمعية البيئة العربية






























