محطة فحم الحمراوين ستنفذ على اعلى مستوى ونسبة الانبعاثات بالمحطات المشابهة لها اقل من المعتاد
لن نطرح اى مشروع فى البورصة او لمستثمر الا بعد اكتمال خطة اعادة هيكلة اسعار الكهرباء
ردا على سؤال لباور نيوز عن اعباء رفع اسعار الكهرباء على المواطنين .. شاكر يتساءل وما البديل ؟
باور نيوز – عادل البهنساوى
فى مؤتمر صحفى عقده الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة عصر اليوم اكد انه لا بديل عن تحريك اسعار الكهرباء وقال الوزير ان اسعار الشرائح ثابتة حتى اول يوليو القادم ونفى الشائعات المغرضة التى تتردد حاليا عن رفع الاسعار مؤكدا ان الحكومة ستراعى الشرائح التى يستهلكها طبقة المواطنين محدودى الدخل عن الزيادة القادمة فى يوليو من العام المقبل وردا على سؤال لباور نيوز ” هل تعتقد ان المواطن يستطيع ان يتحمل زيادة جديدة فى اول يوليو ؟” قال الوزير . نحن نقدر الاعباء ولكن ما هو البديل.. للاسف لا يوجد حل اخر ؟
و عن سؤال بشأن اخطاء شركة القراءات وحساب الاستهلاك بدون قراءات العدادات قال الوزير ربما يكون هناك نسبة خطأ موجودة ولكن الامور تتحسن ودعا من لديه شكوى بالمبالغة فى الفاتورة ان يرسلها للتحقيق فيها فورا وقال ان الادعاءات ضد الشركة المعنية بالقراءة كلام مرسل لا يعصده دليل وقال الوزير انه طلب من مجلس الوزراء عودة تركيب العدادات الكودية تيسيرا على المواطنين موضحا ان اسعار الكهرباء مرتبطة باسعار الوقود والتى تمثل 60 % من تكلفة الانتاج وتابع قائلا ” لو ان سعر الصرف اصبح فى صالح الجنيه وانخفض الدولار من المؤكد ان تتجه اسعار الكهرباء الى الافضل لصالح المواطن ولو ثبتت اسعار الوقود عن 3 دولار للمليون وحدة حرارية من الغاز
واوضح وزير الكهرباء ان هناك 10 مليون عداد مسبق الدفع على الشبكة حاليا وخلال 5 سنوات سيتم تغيير كل العدادات الميكانيكية للتحول الى مسبق الدفع ولاحقا ستكون عدادات ذكية وهذا ما يبرر اسباب التعاقد مع شركة شعاع لمدة 5 سنوات فقط وقد لا نحتاجها بعد ذلك
وعن الكفاءات فى وزارة الكهرباء اقسم شاكر انه اثنى على كفاءة القيادات بالوزارة امام رئيس الجمهورية وقال ان وزارة الكهرباء بها قيادات تساوى 10 وزراء لما تتميز به من كفاءات فى كافة التخصصات وقال ان شركة بجسكو مثلا هى من عملت مع مقاولى التنفيذ على تصميم والاشراف على مشروعات سيمنس وليست شركة اخرى
ودافع وزير الكهرباء عن مشاريع الفحم التى تعتزم البلاد اقامتها وقال انه وبنفسه زار محطة فى الصين بناها التحالف الفائز بمشروع الحمراوين وشاهد بنفسه نسب الانبعاثات التى هى اقل من المعتاد والمعايير العالمية وقال ” قمت بتصوير المحطة بالكامل وقراءة لوحة التحكم بها ومدى نظافتها و الحدائق الموجودة حولها وعدد العاملين الذى لا يزيد عن 200 فقط لمحطة قدرتها 4000 ميجا وات وقال ان المانيا لم توقف تشغيل محطات الفحم وتحتاج الى 300 مليار يورو للوصول بالطاقة الجديدة والمتجددة الى نسبة 75% من مزيج الطاقة وتابع قائلا “حصلنا على محطة بسعر متدنى للغاية لم يحصل عليه احد وقدرتها 6 الاف ميجا وات ”
وعن طرح محطات سيمنس للاستثمار قال الوزير نحن لن نفكر فى هذا الامر الا بعد الانتهاء من رفع الدعم عن اسعار الكهرباء حتى يكون السهم جاذبا مؤكدا ان الوزارة قامت بدراسة مالية تتضمن جداول منفصلة بكافة المدبونيات حتى عام 2035 واقول ان القروض الخارجية ليس هى المشكلة .. المشكلة تكمن فى مستحقات قطاع البترول لدينا وانهى شاكر كلمته بان ما حدث من انجازات فى قطاع الكهرباء عظيمة وقد اشاد بها نائب رئيس بنك التنمية الافريقى وقال ان ما حدث فى مصر يجب ان يدرس ولم تحققه دولة اخرى فى العالم سوى الصين… تابعونا




























