عرضنا المشروع اكثر من مرة قبل 25 يناير ورفض والوزير محمود لطيف قال لنا ” خدوا قراراكم فى القابضة وانا موافق عليه”
اهم المطبات هو ان المشروع كان فى الاصل توسعات لشركة سيدبك واستطعنا انهاء الازمة بالشراكة مع البتروكيماويات المصرية فى المشروع
لم ارتاح حتى ادخلنا انبى وبتروجيت مع تويو والبنوك الممولة كادت ان تتراجع لولا ان نظمنا حفلة التوقيع بمجلس الوزراء
نموذج ايثيدكو هو ما تحتاجه البلاد حاليا لجلب العملة الصعبة و اساس تقدم كورياالجنوبية هو مجمعين للبتروكيماويات بنى فى السبعينات
اثمن دور البنوك المحلية فى تمويل المشروع ومحمود منتصر رجل وطنى ومحترم …..
باور نيوز خاص
يحمل تاريخ مشروع ايثيدكو العديد من الذكريات المرة والحلوة للمهندس اسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية الاسبق الذى قاد تنفيذ هذا المشروع من بدايته عندما كان رئيسا للشركة القابضة المصرية للبتروكيماويات الى ان اصبح وزيرا للبترول ويحكى كمال لموقع باور نيوز كيف مر هذا المشروع بمراحل صعبة وذكريات لا تنسى وكيف كانت ولادته متعثرة ويقول ” عرضنا هذا المشروع اكثر من مرة قبل 25 يناير وكا ن يتم رفضه وتأجيل النظر فيه الى ان جاء المهندس محمود لطيف وزيرا للبترول لم يستمر اكثر من 10 ايام وعرضنا عليه المشروع فقال ” والله يا جماعة ليس لدى مانع هناك شركة قابضة ولها مجلس ادارة وانتم خدوا القرار المناسب وانا موافق عليه ” ويضيف كمال عندما جاء المهندس عبدالله غراب وزيرا للبترول ابلغناه بموافقة مجلس ادارة الشركة القابضة على المشروع ولم يعترض وحملنا مسئولية هذا القرار
ويقول كمال انه ضغط بشدة على المقاول العام شركة تويو اليابانية ليكون لشركتى انبى وبتروجيت دور قوى فى تنفيذ هذا المشروع ولم نرتاح حتى وقعت الشركتان مع تويو عقود التنفيذ من الباطن وكشف كمال انه وفور توليه الوزارة رفضت البنوك الممولة الاستمرار فى الموافقة على التمويل بسبب وضع البلاد انذاك والتصنيف الائتمانى المتدهور فاقترحت تنظيم احتفالية توقيع البنوك على القرض بمجلس الوزراء ودعيت رئيس الشركة القابضة ورئيس شركة ايثيدكو وقتها وتم التوقيع مع 12 بنكا على ما اتذكر بعدها استمر تنفيذ المشروع حسب الجدول الزمنى ويشير الوزير الاسبق الى ان اهم مطب من مطبات هذا المشروع هو ان هذا المشروع كانت تخطط له سيدبك كمشروع توسعات وحصلت على رخصته من الشركة صاحبة الرخصة الا ان قرارنا كان هو انشاء شركة مستقلة على ارض شركة البتروكيماويات المصرية الغير مستغلة وعلى جزء من ارض سيدبك لاستغلال العمالة الموجودة بالبتروكيماويات واستغلال رخصة سيدبك واستغلال محطة الكهرباء الخاصة بالبتروكيماويات التى كانت تغذى شركة سيدبك بالطاقة وان يكون انتاج ايثيدكو مكمل لانتاج سيدبك من خلال انتاج نوعية لا تتعارض مع النوعية التى تنتجها شركة سيدى كرير
واشاد كمال بدور محافظ الاسكندرية الاسبق الدكتور اسامة الفولى وقال ” تصادف تنفيذ هذا المشروع مع حملة شعواء مورست ضد شركة موبكو ولولا الجهد الذى بذلناه سريعا لتوقف العمل بالمشروع حيث نظمنا جلسة استماع جماهيرية بالمجلس المحلى لمحافظة الاسكندرية كما اننا اعتبرنا ابناء المنطقة المجاورة للمشروع هم شركاء للشركة واستعنا بكل المعدات التى احتاجها المشروع من خلالهم حتى يستفيدوا وفى كل مناسبة كنا ندعوهم للاحتفال معنا وعن دور المشروع فى الاقتصاد الوطنى قال كمال هذا نموذج اقتصادى لتعظيم القيمة المضافة من الغاز ولجلب عملة صعبة البلاد احوج ما تكون اليها حاليا وقال ان مصر تستوعب اكثر من مشروع مثل مشروع ايثيدكو مؤكدا ان ان سبب نهضة كوريا الجنوبية هى انها بنت خلال السبعينات من القرن الماضى مجمعين للبتروكيماويات تمكنت كوريا من خلال المشروعين احداث توازن فى ميزان المدفوعات الذى كان مختل بشكل كبير
وثمن الوزير الاسبق دور البنوك المحلية الوطنية فى تمويل هذه المشاريع وقال ان دور البنوك الحقيقى هو تنمية البلاد وهو ما لمسناه من هذه البنوك وعلى راسها البنك الاهلى وقال ان الاستاذ محمود منتصر رجل محترم كما اننا نتذكر بكل خير مسئول وحدة الاستثمار بالبنك الاهلى الذى ساعدنا فى تمويل مشروعات ايلاب وسيدى كرير وايثيدكو وتابع ” كان رجلا وطنيا ومخلصا لبلده ” واخيرا قال كمال ” ايثيدكو هى اخر النقود عندى وضحك بشدة ضحكة لها معنى ….