لاشك أن مسلسل ألاختيار أستطاع أن يعيد الشعب المصرى الى التجمع حول الشاشة الصغيرة مرة أخرى و أن يدير عجلة الزمان أكثر من ثلاثين عاما الى الوراء عندما كان الشعب المصرى ينتظر يوميا بشغف ليعرف كيف أستطاع جهاز المخابرات المصرى زرع المناضل المصرى رأفت الهجان فى مفاصل المجتمع الآسرائيلى وكيف تمكن من تكوين أكبر شبكة مخابراتية مصرية داخل دولة أسرائيل. و من يستطيع أن ينسى كيف جمعت شخصية السويسى الجدع جمعة الشوان ملايين المصريين ليتابعوا كيف أدى هذا الرجل دوره فى خداع أجهزة الموساد حتى تمكنت القوات المسلحة المصرية من تحقيق ملحمة العبور العظيم.
أما مسلسل ألاختيار فألامر جد مختلف فهو لم ينجح فقط فى لم شمل المصريين ليتابعوا هذا الصراع المحتدم بين الوطنية و الخيانة بين القوات المسلحة المدافعة عن الشعب والدين والوطن والتاريخ والجغرافيا وبين الجماعات التكفيرية التفجيرية الغير عابئة بالشعب الهادمة للدين المزيفة للتاريخ العابثة بمقدرات الوطن الجاهلة بمفردات الجغرافيا بل أستطاع أن يوجه سيلا لا ينقطع من الرسائل الى الجميع بلا أستثناء. بكل صدق وجه هذا العمل خطبة عصماء الى الجميع.
أما الرسالة الى شعب مصر العظيم و شعوبنا العربية الشقيقة و خاصة الشباب المصرى و العربى فهى كيف يمكن خداع فصيل من الناس حتى يلبسوا الحق بالباطل كيف يمكن تضليل بعض ألافراد من كل المؤسسات حتى الحساسة منها فيضلوا الطريق و يصعودا الى الهاوية. كيف يمكن أن تعبث المنظمات ألارهابية العالمية بعقول البسطاء و النجباء على السواء فيتحولوا الى شوكة فى حلق الأوطان و سيفا فى ظهر الشعوب. و لكن الرسالة ألاهم الى شعب مصر النبيل هو كيف كانت قواتنا المسلحة الباسلة دائما درع مصر الواقى ضد المؤامرات القديمة و الحديثة للنيل من هذا الوطن العزيز. كيف خرج هولاء ألابطال من هذا الشعب حاملين أرواحهم على أكفهم حتى تستطيع هذة ألامة أن تنجو من مؤامرة اللص و الكلاب.
و الرسالة الثانية هى التى وجهها هذا العمل الى قوى مصر الناعمة فنانى مصر و مبدعيها. كيف أستطاع هذا العمل المخلص أن يجمع شمل الشعب و يصحح المفاهيم و يعمق الولاء و يسترد قطاع من شباب مصر الى حضن الوطن وأن يرمم ما حاول ألآعداء و الخونة طوال أعوام عجاف من تاريخ مصر لفصم العروة الوثقى بين شعب مصر و جيشها. حقا أنه الدور الحقيقى الذى أوشك أن يغيب للفن المصرى الضارب فى الجذور.
أخيرا وجه هذا العمل رسالتة الى ألابطال من القوات المسلحة المصرية وهى بكل بساطة و وضوح “أبناء مصر ألاعزاء – شكرا”






























