وافقت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” اليوم الاثنين على نقل حقوق ملكية نسبة من حصتين لـ “مؤسسة البترول الوطنية الصينية -سي إن بي سي” في امتيازي “زاكوم السفلي” و”أم الشيف ونصر” البحريين في أبوظبي، إلى “سينوك المحدودة” التابعة لشركة “الصين الوطنية للنفط البحري- سينوك”.
ويشمل اتفاق نقل الملكية، استحواذ شركة “سينوك” عبر شركة “سينوك هونج كونج القابضة المحدودة” التابعة لها على نسبة 40بالمائة في شركة “بتروتشاينا للاستثمار الخارجي الشرق الأوسط المحدودة” المملوكة بأغلبيتها لـ “سي إن بي سي”، وفقا لبيان صحفي.
وجاءت الموافقة بعد اعتماد المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي لقرار النقل. وأشارت الشركة إلى أنه قبل عملية الاستحواذ، كانت شركة “بتروتشاينا” تملك حصة 10بالمائة في امتياز “زاكوم السفلى” و10بالمائة في امتياز “أم الشيف ونصر”، ونتيجة لعملية نقل ملكية نسبة من الحصتين، ستحصل شركة “سينوك هونج كونج” على نسبة 4بالمائة في امتياز “زاكوم السفلي” ونسبة 4بالمائة في امتياز “أم الشيف ونصر”، فيما تحتفظ “سي إن بي سي” بنسبة 6بالمائة في كلا الامتيازين.
ويأتي هذا الاتفاق بعد توقيع اتفاقية إطارية شاملة بين أدنوك و”سينوك” في يوليو 2019 لاستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، وكذلك في مجال الغاز الطبيعي المُسال.
ووفقاً لهذا الاتفاق تنضم “سينوك” إلى شركاء أدنوك في امتياز “زاكوم السفلي” إلى جانب كل من ائتلاف الشركات الهندية الذي تقوده شركة النفط والغاز الطبيعي الهندية “فيديش” (10بالمائة)، وشركة “إنبكس” اليابانية (10بالمائة)، و”سي إن بي سي” الصينية (6بالمائة)، و”إيني” الإيطالية (5بالمائة) و”توتال” الفرنسية (5بالمائة)، وإلى شركاء أدنوك في امتياز “أم الشيف ونصر” إلى جانب كل من “إيني” الإيطالية (10بالمائة) و”توتال” الفرنسية (20بالمائة) و”سي إن بي سي” الصينية (6بالمائة)، في حين تحتفظ أدنوك بحصة 60بالمائة في كلا الامتيازين.
يشار إلى أن “سينوك” تعد أكبر منتج للنفط الخام والغاز الطبيعي من الحقول البحرية في الصين، وواحدة من أكبر الشركات المستقلة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز في العالم.
ووقعت شركة أدنوك ومجموعة شركائها، في شهر يوليو/تموز من عام 2019 اتفاقية مع شركة الصين الوطنية للنفط البحري “سينوك” لتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في مجال تطوير الغاز عالي الحموضة.
ووقعت شركة أدنوك منذ فترة اتفاقية مع شركة القابضة لإنشاء منصة استثمارية جديدة، وسوف تعمل هذه المنصة على تطوير وتمويل والإشراف على إقامة مشاريع صناعية في مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية.






























