مسئول يقول ان خسائر المحطة بلغت عدة مليارات والحل هو اسنادها لشركة متخصصة للتشغيل والصيانة
عادل البهنساوى
تعرضت المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات قدرة 140 ميجا وات الى سوء حظ بالغ منذ انشائها وحتى الان . والمحطة التى تكلفت نحو 350 مليون دولار بتمويل من الجايكا و البنك الدولي لم تعمل على الشبكة منذ تشغيلها منتصف عام 2011 سوى عدة اشهر لتدخل بعدها دائرة العناية الفائقة بعد
تعرضها لاعطال جسيمة منذ عام 2013 وحتى الان .. تشمل المحطة 20 ميجاوات مكون شمسي و120 ميجا وات مكون حرارى وتكلفتها من اعلى تكلفة انشاء اى محطة مركبة او بخارية باربع او خمس اضعاف بسبب دمج تكنولوجيا الدورة المركبة مع الطاقة الشمسية.
فى عام 2013 تعرض عمود التربينة الغازية لدمار شامل و قامت جنرال الكتريك الموردة بالاصلاح في ٢٠١٦ بعد المفاوضات مع الهيئة و سفر العمود للاصلاح بالخارج فى ورش الشركة بالمانيا مما تسبب في توقف المحطة بالكامل لمدة ٣ سنوات مما دعى الدكتور محمد السبكى الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة الى فتح تحقيق لمعرفة المسئول والقت نتائج التحقيق الاسباب الى المقاول الاسبانى شركة ابيرديولا
و تنتقل شوطة الاعطال الى التربينة البخارية صناعة سيمنز حيث تعرض اجزاء من عمود التربينة و المولد في ابريل ٢٠٢٠ الى الدمار مما تسبب في خروج الوحدة البخارية و غلاية استعادة الطاقة و المكون الشمسي و يتم التفاوض حاليا مع سيمنز على تكلفة الاصلاح و من المتوقع ان تستغرق المفاوضات و الاصلاح في الخارج عدة سنوات بعد خروج الوحدة من فترة الضمان و سوف يقتصر تشغيل المحطة على التربينة الغازية فقط بقدرة ٨٠ ميجاوات حتى يتم تشغيل التربينة البخارية.
وخلال شهر يونيو الماضى حدث عطل على المحول المساعد للتربينة الغازية مؤخرا مما تسبب في خروج الوحدة الغازية المتبقية حتى يتم استبداله
وقال مسئول بالوزارة للموقع ان وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر يبدو على وجهه عدم الرضا التام عن اداء هذه المحطة التى كبدت الوزارة خسائر فادحة بسبب عدم التشغيل الاقتصادي و ارتفاع تكلفة انتاج الكيلوات ساعة حيث تعمل التربينة الغازية فقط بدون التربينة البخارية و المكون الشمسي و ذلك حتى يتم اصلاح البخارية وبذلك تقوم هيئة الطاقة الجديدة المالكة لهذه المحطة بحرق الغاز في الهواء بدون استفادة منه او من العام ويرى المسئول سرعة اسناد عملية التشغيل و الصيانة لهذه المحطة الى شركة متخصصة تحافظ على المحطة “المنكوبة”




























