لن نتكلم بنصف لسان او نكتب بنصف قلم وساوجه رسالة قصيرة جدا الى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة والذى اعلم انه لا يرضى ابدا باستمرار الاخطاء على حساب المصلحة العامة واموال الشعب وسنستمر فى كشف هذه الاخطاء لاننى ارى ان دور اى وسيلة اعلامية هو كشف نقاط الخلل والضعف فى اى موقع وتوجيه المسئول الى الطريق السليم الذى يحفظ مال اليتيم ومقدرات الدولة وقد يصاب بعض المسئولين بوزارة الكهرباء بحالة سعار او قل حالة غيظ مما يتناوله الموقع من حقائق دامغة ووقائع لا تقبل الشك ولكننى اقول لهؤلاء موتوا بغيظكم فنحن لسنا من هواة التطبيل ابدا وانتم لا تحترمون النقد البناء ولا تحترمون حق صاحب القلم الحر فى ان يعرف الحقيقة او حق القارئ فى تلقى المعلومة الصادقة انتم تربيتم على الخوف .. الخوف من الوزير .. الخوف من المسئول الاعلى … الخوف حتى من كل كلمة حق تقال وهنا اود ان اوجه الى وزير الكهرباء سؤالا واحدا وانا اعلم اجابته جيدا عند هذا الرجل الشريف .. هل ترضى ان يستمر نزيف المال العام فى مجطة اسمها الكريمات الشمسية الحرارية تتبع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة .. هل ترضى ان تضيع 350 مليون دولار اضافة الى خسائر فقدان الطاقة والمرتبات والصيانات والتشغيل هكذا منذ 2013 وحتى الان رغم ان الحق يقال ان الدكتور المحترم محمد الخياط ورث هذه التركة المثقلة من سابقيه مثلها مثل تركة توقف معظم توربينات الزعفرانة عن التشغيل ووضع الرجل خطة محكمة للصيانة نتج عنها اعادة تشغيل هذه التوربينات على الشبكة .. هذه المحطة المنكوبة لابد لها من قرار صائب يحفظ مال الدولة من هذا النزيف المستمر .. تتعطل الوحدة الغازية 3 سنوات او اكثر ثم تتعطل الوحدة البخارية ثم يتعطل محول الوحدة الغازية وكأنها دائرة تدور فى هذه المحطة الفاشلة .. من المسئول عن هذا الخراب فى محطة تكلفت نحو 5 مليار جنيه .. هل القائمون على التشغيل … هل الشركة الاسبانية التى نفذتها . هل هناك عيوب صناعة فى وحدة Ge الغازية او وحدة سيمنس البخارية .. هذه اسئلة يجب ان تثار وعلى الوزير ان يبحث لهذه المحطة عن حل جذرى ايا كان هذا الحل لانه غير مقبول ابدا ان يستمر الوضع فى هذه المحطة بهذا الشكل .. اموال ضائعة وطاقة مفقودة و مقدرات دولة تستنزف يوميا .. غير مقبول ابدا هذا !!!




























