بقلم _ عادل البهنساوي
حسنا فعل وزير البترول المهندس طارق الملا عندما كلف لجنة بمتابعة منظومة السلامة والصحة المهنية فى كل الشركات العاملة فى القطاع وكان القطاع قد مر بسلسلة حوادث عنيفة منذ سنوات فى سيدبك وموقع خالدة وعدة مواقع اخرى لكن للاسف تكرار حوادث سيارات نقل المنتجات البترولية امر ينذر بالخطر الجسيم كذلك حوادث تسرب الخام من خطوط نقل المنتجات والخام واخرها حادث الاسماعيلية الصحراوى الذى ولد مشهدا تشيب له الولدان وتسبب فى خسائر بشرية ومادية هائلة وبرغم ان خطة وزير البترول اتت اكلها الا ان الخطة لا تزال بها على ما يبدو بعض الخلل خاصة بسيارات نقل الخام والمنتجات التابعة للمقاولين فهذه تبدو انها خارج منظومة السلامة واظن ان خطر هذه السيارات صار جسيما ولابد ان تحكمها منظومة فعالة تضمن عمل هذه السيارات بشكل امن على الطرق وكنت قد اشرت سابقا ان هناك بعض الشركات فى قطاع الكهرباء تعتبر ادارة السلامة والصحة المهنية تكملة وديكور للهيكل الوظيفى والادارى فتلقى المغضوب عليهم وظيفيا او اصحاب الجزاءات عنهم الى هذه الادارة وهذا والله امر فى منتهى العبث .. ولابد لوزير البترول ان يحصر سيارات الشحن الخاصة والعامة ويراجع سنوات تشغيلها وحالتها الفنية ومدى التزامها بقواعد السلامة المهنية على الطرق . فنحن لا نريد ان يتكرر فى بلادنا مشهد بيروت المأساوى الذى قضى على مقدرات الدولة اللبنانية الشقيقة واعادها الى الوراء سنوات طويلة .. لابد من انتفاضة فى كل كيانات وزارة البترول ولابد لوزير البترول ان يتخذ قرارات صارمة وصادمة ضد كل المسئولين عن اية حادثة .. حفظ الله مصر من كل سوء




























