اذا تصور احد من مسئولى وزارة الكهرباء اننا يمكن ان ننام على كارثة المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات التى تجاوز تكلفتها اكثر من 5 مليار جنيه دون ان تستفيد منها الدولة التى استدانت من الجايكا والبنك الدولى لتنفيذ هذه المحطة فانتم والله واهمون .. نحن لن يجف قلمنا ابدا ابدا وسنواصل الضغط عليكم كى تنقذوا هذه المحطة المنكوبة وتحاسبوا كل من كان سببا فى هذا الخراب وخلال المقالين السابقين تكشفت قصص وحواديت مؤسفة لا نستطيع ان نرويها كاملة لعدم وجود ادلة دامغة عليها ولكن نستطيع ان نقول ان بعض الفشلة الموجودين فى المحطة كانوا جزءا من الخراب الذى حل عليها واوقفها منذ عام 2013 والغريب ان مسئولى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة وكأنهم يقرأون ويسمعون ولكن ودن من طين واخرى من عجين او قل مثلا قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى.. واليوم ارسل لى احد العاملين بهذه المحطة المنكوبة رسالة على الموقع يلقى فيها بالمسئولية على رئيس قطاع المحطة وعلى من انتدبتهم الهيئة من شركات الانتاج دون وجود خبرة كافية فى تشغيل هذه المحطات
و عدم وجود كوادر بالهيئة لإدارة مثل هذه المحطات فتم انتداب مجموعة من العاملين بشركات الانتاج ليست لديهم الخبرات اللازمة وقالت الرسالة ان رئيس قطاع المحطة الذى جاء من محطة غرب القاهرة كان مدير عام الصيانة الميكانيكية و الكهربية فى المحطة و فى عهده تعطلت التربينة الغازية والبخارية والمحولات ورغم ذلك و لعدم وجود البديل تم ترقيته ليكون رئيس قطاع المحطة كما اشارت الرسالة الى بعض الموظفين الذين صاورا مراكز قوى وفرضوا اساليب البلطجة داخل هذه المحطة التى لا يراها احد وتكاد تكون منسية تماما من جدول محطات الوزارة
ولذلك فانا قدمت بالامس اقتراحاتى المتواضعة للدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة كى يتخذا القرار المناسب لاعادة تشغيل هذه المحطة على وجه السرعة وتقديم كل من تسبب فى توقف المحطة الى النيابة العامة وجهات التحقيق وفحص الوضع القانونى مع المقاول العام شركة ابيدرولا الاسبانية والادعاء عليها قانونيا فى المحاكم المختصة اذا كانت العقود تسمح بذلك .. فى موضوع المال العام ومقدرات الدولة لا ينفع التهريج ولا المحاباة من اى نوع ولا لاى شخص مهما كان … المجاملة على حساب البلد كارثة … اللهم بلغت اللهم فاشهد !!




























