المصلحة العامة فوق كل اعتبار وطالما اننا نكتب للمصلحة العامة وهذا هو دور الصحافة فلا غبار فى ذلك طالما ان كلماتك تمثل نبراسا للحقيقة أمام كل مسئول .. ولكن هناك من يصيبه الضيق والغبن من كشف الحقيقة ويتلوى من الكلمات وصداع الحقيقة .. والرئيس السيسى المناضل الذى أعشقه قالها ” اللى كسر حاجة هيدفع تمنها ” وهنا أود أن أسأل مسئولى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة هل حاسبتم من دمر محطة تكلفت ٥ مليار جنيه أو يزيد وهى المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات .. سيقول أحدهم انك تبالغ لان الوحدة الغازية تعمل ولم تتوقف وسأقول ” يا فرحتي ” الوحدة الغازية تعمل والوحدة البخارية والمكون الشمسى توقفوا عن الخدمة … ويا فرحتنا نحرق غاز فى الهواء بدون فائدة وترتفع تكلفة إنتاج الكيلو وات فى السماء ثم نقول إن المحطة شغالة .. بتضحكوا على مين ؟! ثم هل تم محاسبة المخطئين .. منذ منتصف عام٢٠١١ وحتى الآن وهذه المحطة لم تعمل سوى شهورا قليلة بسبب الاعطال الدوارة مرة فى الوحدة الغازية ومرة فى الوحدة البخارية ومرة المحول المساعد فهل تم تحويل المتسبب إلى جهات التحقيق إذا كانت شركة او طاقم تشغيل .. لم يحدث ..ومؤخرا ابلغنى أحد الخبثاء إن المهندس شعبان خلف مستشار الشركة القابضة لكهرباء مصر والذى يحقق فى خراب الوحدة البخارية التابعة لشركة Siemens زار المحطة منذ أيام وخلال جولته كما يقول الخبيث هذا استوقفه السيد عبدربه رئيس قطاع المحطة المنكوبة وترجاه ان ينهى هذا الأمر وقال له إن هناك مهندس تشغيل بالمحطة وراء هذه الاعطال .. وسيادتك يا باشمهندس عبدربه ملكش أى دور فى الكارثة دى ؟! .. عامل نفسك مش واخد بالك وعايز تلبسها لمهندس شاب … الأمر لا يجب أن يمر بهذه السهولة ولابد من حساب لكل من أهدر مليما من أموال الدولة .. وانتم قيمون على مال اليتيم هذا ولذا فإن السكوت على هذا الخراب أمر غير طبيعى اطلاقا .. ليس من المعقول أن تدفع الدولة تريليون جنيه كى تعزز قطاع الكهرباء بمشاريع جديدة وتطور الشبكة وتوفر الكهرباء بعد أن عانت البلاد من أزمة عنيفة .. و فى المقابل هناك من يدمر من الناحية الأخرى .. غير مقبول ولا اظن ان الدكتور محمد شاكر الوطنى الشريف يرضى بهذا ابدا. .. ننتظر قرارات جريئة !!




























