اتخد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء خطوة سريعة واستباقية لاصلاح الوحدة البخارية للمحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بالبدء فى اجراءات طرح ممارسة امام الشركات المتخصصة لسرعة الاصلاح وعودة المحطة للعمل كدورة مركبة .. وهنا لابد ان اشيد بقرار الوزير وخطوات الدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لوقف نزيف المال العام فى المحطة .. مثلما لمسنا على هذه المشكلة فى عدة مقالات فمن الانصاف ان نتقدم بالشكر ونعرب عن تقديرنا للمسئولين على هذه الخطوة التى ندعو الله ان تتم على وجه السرعة ومن لم يشكر الناس لا يشكر الله والوزير الدكتور شاكر لا يختلف عليه اثنان فى وطنيته وكفاءته واخلاصه لبلده وانا اعرفه عن قرب واعرف من هو الدكتور شاكر المرقبى وتاريخه الكبير .. وشكر الوزير لا يمنعنى ان اهمس فى اذنه بهدوء واقول له .. ان اصلاح المحطة خطوة جيدة ولكن لابد من محاسبة المخطئ حتى لا تتكرر الكارثة فى اية محطة او موقع تابع للوزارة حماية لمقدرات القطاع وحفاظا على ما حققناه من انجازات عظيمة تحسدنا عليها دول مجاورة لنا تعانى قسوة الظلام ليلا ونهارا .. النقطة الثانية التى اهمس فيها الى صديقى الوزير الذى يحترم الرأى والرأى الاخر واقول له ان احد معاونيك يغضب فى وجه المسئولين على اتفه الاسباب وعلى اشياء لم يرتكبوها اصلا فما الداعى للاستقواء والتنمر تجاه مسئولى شركة نقل الكهرباء بسبب خبر او تقرير لا يضر ولن يحرج هذا المسئول فى شيئ ..
ما الداعى ان يتم ارباك القائمين على امر هذه الشركة الكبيرة وهم يعملون الليل بالنهار ويستقطعون من صحتهم ومن وقت اولادهم وعوائلهم من اجل تطوير الشبكة وتنفيذ المشروعات باقصى سرعة ومسايرة خطط الدولة فى توفير الكهرباء للمشروعات القومية .. سيادة الوزير انصح هذا المسئول بان احترام الاعلام الوطنى المهنى ودوره فى كشف الحقيقة والوقوف على حجم الانجازات هو حق دستورى وليس منة من مسئول ولا فضل من معاليه … انصحه ان يحترم الناس ويحترم الاعلام ويقدر دوره كسلطة رابعة .. هذا رأيى ولك خالص شكرى وتقديرى وتعظيم سلام




























