عادل البهنساوى
تراجعت شركة Ge الأمريكية نحو مائة خطوة إلى الوراء لتستطيع ان تحتل قمةالجبل الذى اعتلته سنوات طويلة وجاءت شركة THOMASSEN الإيطالية لتزيحها منه بالضربة القاضية فى مناقصة صيانة ١٢ وحدة بالشباب ودمياط .. وعلى وقع انغام اسطوانة نظرية ” الهندسة العكسية ” التى رددها ممثلى الشركة الأمريكية لضرب زحف THOMASSEN جاءت اسعار الشركة الأمريكية اقل من المتوقع فى ممارسة توريد قطع الغيار الرئيسية للتربينة الغازية قدرة ٨٠ ميجا وات بالمحطة الشمسية الحرارية بالكريمات لتستطيع حفظ ماء الوجه مع العملاق الصاعد .
وبعد استبعاد شركة THOMASSEN فنيا بسبب مخالفة شروط المناقصة جاء عرض جى اى وحيدا لتكون أسعاره مفاجأة للجنة الفتح بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة التى حصلت على أسعار لم تكن تحلم بها بسبب وجود منافس قوى ظهر مؤخرا فى سوق الصيانات وهو THOMASSEN التابعة لشركة انسالدوا انرجيا . وعن نظرية الهندسة العكسية التى يسعى جبابرة السوق لترويجها ضد المنافسين قال مسئول مطلع أن شركة توميسون انتهت رخصتها مع جى اى لكن وفقا للرخصة من حقها ان تصنع قطع غيار لوحدات الشركة الأمريكية وفقا لاتفاقها مع GE وطبقا لأعلى المواصفات وإلا كانت Ge قد ادعت عليها قانونا كما أن الشركة لديها سابقة خبرات طويلة وتمكنت مؤخرا من ازاحة GE من مناقصة الشباب ودمياط بعد أن قدمت اسعارا تأتى فى صالح وزارة الكهرباء والطاقة وأشاد بها أعضاء متفرغون بالشركة القابضة لكهرباء مصر .. تابعونا مع حواديت السوق للحديث بقية




























