غادر اليوم الاخ العزيز المحاسب حسين فتحي مبني شركة مصر للبترول وسط حالة من الحزن الشديد عمت وجوه العاملين .. فلم يصدق ايا منهم ان فتحي اتم عامه الستون .. فتحي الذي صنع الأمل في كل موقع أو ادارة او شركة عمل بها ابتداء من الهيئة المصرية للبترول والسهام البترولية وصولا الي رئيس شركتي بوتاجاسكو ومصر للبترول
غادر صانع الأمل بعد أن حقق 311 مليون جنيه أرباحا لشركة مصر للبترول رغم التحديات الكبيرة التي أصابت قطاعات الدولة المختلفة من جراء جائحة كورونا
ترك فتحي مقعده وسط حالة صمت مغلفة بدموع محبوسة فى العيون أصابت كل من عرفه وعرف عنه دماثة الخلق وضحكته التي لم تغادر وجهه حتي في احلك الظروف
نستطيع أن نقول إن وش الخير تركه منصبه بحكم سنة الحياة لتنعم أسرته بوجوده معهم بعد رحلة عطاء لأكثر من 39 عاما قضاها في خدمة قطاع البترول
كان شمعة امل لكل من عرفه .. يحمل الكثير من الحب لا يعرف الكره مكتبه مفتوح للجميع .. ابن بلد وادارى يفهم فى الاصول ويتحمل المسئولية ليصنع النجاح فى كل موقع عمل فيه
وقد سمعت اليوم أحاديث القيادات والعاملين من قطاع البترول يستغربون ماذا بين وبين ربه لينعم بهذا الحب الجارف
و سألت نفسى لماذا لا يستعين به المهندس طارق الملا وزير البترول للاستفادة منه وإسناد له ملف من ملفات الوزارة المثقلة
لماذا نتركه لقطاع الأعمال العام أو الخاص يأخد خبرته وثمرة عطائه بعد أن تقدم له أكثر من عرض لتولي احدي الشركات .. ماذا بينك وبين الله يا صديقى ؟
مع خالص تحياتي ومليون قبلة
وليد البهنساوي




























