كنت قد كتبت مقالا بعنوان ” السؤال المشروع .. كيف يتم اختيار قيادات شركات الكهرباء ” وقد رصدت ردة الفعل واستطيع ان اقول ان هذا المقال حرك المياه الراكدة فى بحيرة ساكنة فخرجت الروائح الكريهة سريعا على مستوى شركات الكهرباء باكملها ونحن هنا لا نتكلم عن اشخاص فلهم منا كل التقدير على المستوى الانسانى ولكن نتطرق الى وضع غير سوى فى منظومة التغيير والتعيين لا يضع رؤية لهذا التغيير بحيث يصبح كل انسان فى مكانه المناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة من عمل هذا القطاع الحيوى …
وقد رصدت قلقا بالغا لدى الاعضاء المتفرغين بالشركة القابضة لكهرباء مصر وتصور البعض الذى راح يسأل ” من المقصود ولماذا فى هذا الوقت بالذات ” تصور هذا البعض ان المقال موجه لتحقيق غرض معين فى هذا الوقت بالذات وانا اقول لهؤلاء و منهم المهندس محمد الطبلاوى العضو المتفرغ للتخطيط ومشروعات التوليد الذى سقط اسمه سهوا فى المقال الاخير اقول لهؤلاء نعم ان المقال كُتب فى هذا التوقيت بالذات لازالة هذا الخلل القائم ولكى يكون الوزير الحالى عند مستوى المسئولية وهو من يجب ان يقود التغيير وليس غيره مع احترامى للجميع
واعتقد ان الاوراق بدأت تنكشف للوزير وبدأ يشعر ان هناك من يلعب من وراء ظهره لفرض الاهل والاقارب والعشيرة واصحاب الثقة ومن خرجوا الى سن التقاعد ليعينوا رؤساء شركات وهنا لابد ان اشير الى ان الصورة النمطية عن التغيير فى وزارة الكهرباء صورة سيئة و مبنية على المجاملات التى لا تراعى المصلحة العامة ولا الشفافية فى الاختيارات فكيف تكون هناك عدالة و مصفاة القابضة تستبعد دائما الاكفاء والقيادات الشابة واهل الخبرة وتعتمد المقربين واهل الثقة وبمناسبة اهل الثقة اقسم لى رئيس شركة سابق انه شاهد احد القيادات وهو يقبل يد احد المسئولين بالقابضة … يا نهار ابيض هى وصلت لتقبيل الايادى ؟!! وكذلك السيد الشاب الوسيم رئيس القطاع عضو مجلس الادارة وعضو الجمعيات العمومية والسيد رئيس قطاع المتابعة الذى هبط بالبراشوت بمكتب الرجل الحديدى ..
وحينما كتبت مقالى ارسل لى احد القيادات رسالة ” يا نهار ابيض ” وهو يستغرب باحساس الفرحان الذى يشعر ان كلمات المقال هى ضميره الخفى .. وتستطيع ان تقول ان وزارة الكهرباء التى كانت على قلب رجل واحد اصبحت تدار بنظام الشلة … وهذه الشلة معروفة ومعلومة للجميع لدرجة ان هذه الشلة لا يسلم من السنتها كل الشرفاء بالوزارة ومن رفضوا ان يكونوا مطية لهم او من اتباعهم …
ونصيحتى لوزير الكهرباء اذا كان يقبل النصيحة .. ادفع بالصف الثانى واستبعد كل من تجاوز الستين اتساقا مع النظام السلس المعمول به بوزارة البترول فاعتمادك على الصف الثانى والقيادات الشابة التي تتنتظر الفرصة سيخلق جو من التفاؤل والانتماء لقطاع الكهرباء اكثر واكثر وسيحقق العدل المفقود وانا على حد علمى ان الوزير بدأ هذه الخطوة على طريق التصحيح والله الموفق واعتقد ان هناك مفاجأت بعد اجتماع الميزانيات والله اعلم !




























