اعتقد ان اسوأ صيف مر على شركة اموك الابنة البكر لهيئة البترول هو هذا الصيف الاسود حيث تعرضت الشركة لخسائر بالغة وضعت كل عامل فى وضع شديد الخطورة والكيميائى محمد عبادى يقال عنه أنه مسنود من احد الوزراء _ وانا انقل ما يشاع هنا ولااوجه اتهاما _ ولذلك كما يقول احد الخبثاء ان هذا سر بقاءه على رئاسة الشركة حيث لم يجرؤ أحدا ان يقترب منه ولكن فى تصورى أن الملا لا يستطيع ان يخالف تعليمات الرئيس السيسى الذى قالها بوضوح انه لا مجاملة على حساب المصلحة العامة واعتقد ان الوزير الملا الذى فى عهده أصبح قطاع البترول لديه فائضا ماليا يضخ لأول مرة فى خزينة الدولة هو اقوى مما يتصور البعض حتى ولو ان عبادى كما يقال مسنودا من احد المسئولين ..
والوزير انسان يعشق العطاء ولا يقبل الضرر او انهيار صرح مهم من صروح الدولة يعضد استراتيجية المخزون الامن من المنتجات ولذلك انا اعتقد انه سينهى هذه المهزلة فى اسرع وقت وألا تكون المسألة قد تفاقمت بصورة مرعبة فقطاع البترول لا ينفع فيه الاستهتار ولا الفوضى ولا ينفع ان تكون شركة كانت تضيف قيمة مضافة للدولة وتدر ارباحا لمواطنين بسطاء اشتروا اسهما فيها قبل ان يستفيد منها العاملون فاذا بها تكون على وشك التصفية والحل هو البحث عن الكفاءات لإنقاذ اموك بسرعة الصاروخ وهى موجودة بالفعل ومنهم مثلا الدكتور إيهاب زهرة والمهندس محمد عبدالله رئيس شركة النصر للتكرير وغيرهم كثيرون يحتاجون إلى فرصة فقط وبصراحة ليس ذنب المهندس محمد عبادى انه اختير رئيسا للشركة فالرجل لم يقل انه من اكفأ خبراء الادارة ولا ادعى انه طلع القمر ولا سعى لرئاسة اموك وهذه كلمة حق ومن يتحمل المسئولية من اشار باختياره رئيسا لاموك ..
فالشركة خسرت العام المنتهى 488 مليون جنيه وتوقفت جميع الدراسات الخاصة بتوسيع نشاط الشركة حتى شركة الشمع التى هى صمام الامن والامان اصبحت فى مرمى الهدف لان مساهمى الشركة قلقوا على الوضع بشكل خطير واطلق الجهاز المركزى للمحاسبات جرس انذار قوى لمنع انهيار الشركة ..
وكل عامل من العاملين بها اصبح مهددا بسبب القروض التى استدانوها من البنك لسداد اقساط شقة او سيارة بسبب تراجع الارباح وحصولهم هذا العام على مكافأة 30 شهرا يخصم منها 20% ضرائب بعد أن كانت الأرباح لا تقل عن ٦٠ شهرا … هل تسمعنى سيادة الوزير .. انقذ اموك بسرعة فمن حضر “العفريت ” يجب ان يصرفه هذا رأيى بدون لف او دوران .. افعلها بسرعة تنفيذا لتوجيهات الرئيس الشريف الرئيس السيسى ” لا مجاملة على حساب مصلحة البلد “. .. هذا رأيى !




























