باور نيوز خاص
أكد الدكتور أمجد سعيد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية
أن انضمام الهيئة للرابطة النووية العالمية يأتي
ضمن اهتمام مصر بالتعاون مع المنظمات الدولية والاستفادة من خبراتها وبرامجها
إدراكا بأهمية الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية في تحقيق التنمية الاقتصادية
والاجتماعية ويعكس مدى الدعم الذي توليه الحكومة المصرية للبرنامج النووي مع
التزام واضح بالأمن والأمان وعدم الانتشار
وفيما يخص فوائد العضوية للرابطة النووية العالمية، أوضح
الدكتور أمجد الوكيل أن العضوية مفتوحة للهيئات التي لها
مصلحة في مستقبل الطاقة النووية من أي مكان في العالم، كما
أن أعضاء الرابطة مسؤولون عن كل عمليات التعدين والتحويل
والتخصيب وتصنيع الوقود في العالم وتضم موردي المفاعلات،
وكذلك من أعضائها كبرى شركات الهندسة النووية والبناء وإدارة
النفايات، وتوفر الرابطة الدعم والموارد اللازمة لمساعدة هيئة
المحطات النووية والمجال النووي على مستوى العالم بشكل مختلف.
وأعلن الدكتور أمجد الوكيل لمجلة الطاقة النووية المتخصصة عن أهم الفوائد وهي التواصل مع قادة
الصناعة والخبراء التقنيين من جميع
أنحاء العالم، ورفع بروفايل
الهيئة في السوق النووية الدولية و دعم وتعزيز الطاقة النووية
ورؤية الصناعة في الساحة الدولية، وكذلك المشاركة في القرارات
ذات الأهمية الاستراتيجية للتنمية النووية حول العالم وتطوير وتبادل مواقف الصناعة المشتركة وأفضل الممارسات في القضايا
الاستراتيجية وان تكون الهيئة ممثلة في المنتديات الدولية الرئيسية
مثل الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، والوكالة الدولية للطاقة
الذرية (IAEA)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لمنظمة
التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD
–
NEA)، والأمم المتحدة
UNFCCC
)
،
UNECE)، ومجلس الطاقة العالمي (WEC).
و اشار الى أن من فوائد الانضمام أيضا عمل مساهمات ذكية
وفعالة للحوار الوطني من خلال الأحداث والتعاون مع الصناعة
والجمعيات الوطنية، والوصول الفوري إلى أحدث وأكثر المعلومات
النووية الموثوقية، بما في ذلك مكتبة المعلومات والأخبار النووية
العالمية، والحصول على نسخ مطبوعة مجانية من تقرير الوقود
النووي الذي يصدر كل سنتين، وتقرير سلسلة الإمداد النووي
العالمي، وتقارير الأداء النووي العالمية، ووصول متميز إلى تقارير
الصناعة والعروض التقديمية وأدلة الاتصال من خلال موقع
أعضاء الرابطة على الإنترنت وأسعار مخفضة بشكل كبير المؤتمرات
الرابطة وفرصها ورعايتها لزيادة رؤية الهيئة، وأولوية الوصول
إلى المعلومات حول التدريب والدورات التي تقدمها الجامعة
النووية العالمية التابعة للرابطة التعزير بناء القدرات وتنمية
المهارات النووية والمشاركة في مجموعات العمل الخاصة بالرابطة.
انضمت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء إلى عضوية الرابطة
النووية العالمية في أكتوبر الماضي وبمجرد أن انضمت هيئة المحطات
النووية لتوليد الكهرباء وصارت عضوا في الرابطة النووية العالمية فإنها
أصبحت جزءا من الشبكة الدولية التي تشكل مستقبل الطاقة النووية.
و تم تأسيس الرابطة النووية العالمية في عام ۲۰۰۱ على أن تكون
بديلا لمعهد اليورانيوم الذي تأسس في عام 1975. والرابطة النووية
العالمية (WNA) هي منظمة دولية تعزز الطاقة النووية وتدعم
الشركات التي تعمل في مجال الصناعة النووية العالمية ويأتي دورها
في جميع أجزاء دورة الوقود النووي بما في ذلك تعدين اليورانيوم
وتحويل اليورانيوم وتخصيب اليورانيوم وتصنيع الوقود النووي
وصناعة المفاعلات والنقل والتصرف في الوقود النووي المستخدم
وكذلك توليد الكهرباء




























