وليد البهنساوى
انطلق منتدى الطاقة النووية المصري الروسي لعام 2021 ، الذي تنظمه شركة «روساتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية اليوم الثلاثاء وهي الشركة المنوط لها إنشاء الضبعة النووية بالتعاون مع هيئة المحطات النووية وحضر المنتدى عدد من المسئولين بهيئة المحطات النووية و شركة اتوم استروى اكسبورت و روساتوم وعدد من الشركات المصرية.

أكد أناتولي فرنكوف مدير تشييد محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء بشركة روساتوم الروسية المسؤولة عن إنشاء المحطة، أن مشروع محطة الضبعة النووية أول مشروع في العالم بهذا الحجم وهو مشروع ضخم يضم أربع وحدات نووية يتم إنشاؤها طبقا للمواصفات العالمية لتوليد الكهرباء .

وأضاف مدير تشييد محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء لشركة روساتوم الروسية المسؤولة عن إنشاء المحطة، أن هناك أكثر من 530 مبني داخل مشروع الضبعة النووية وهذا يتيح خلق فرص عمل للمستثمرين .

وأكد مدير تشييد محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء ، أن هناك شركات مصرية تعمل معنا كشركة المقاولون العرب وشركة حسن علام التى تعمل على تشييد قاعدة الإنشاءات للمفاعل.

وأشار مدير تشييد محطة الضبعة النووية إلى أن عام 2020 و2021 كان عامين للتحدي خاصة بعد ظهور وانتشار جائحة كورونا ورغم ذلك لم يتوقف العمل ولكن كنا نعمل بشكل مستمر.
قال جيرجورى سانسون مدير عام مشروع المحطة النووية بالضبعة لشركة روساتوم الروسية المسؤولة عن إنشاء المحطة بقدرة 4800 ميجا وات، إن الشركة تُعد المالك المصرى ممثلا فى هيئة المحطات النووية الأفضل فى العالم ، مؤكدا أن المحطة النووية بالضبعة ستمنح مصر القدرة على تحسين مستوى المعيشة وتوفر مصدر للطاقة الآمنة.

وأكد مدير عام مشروع المحطة النووية بالضبعة، أن الشركة بذلت مجهودا كبير جدا لإنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء على أراض مصرية وكان هذا أمر إيجابي، مشيرا الي أن المفاعلات النووية التى سيتم إنشاؤها بمحطة الضبعة النووية ستكون من الجيل الثالث vvr والذى يعتبر الأحدث و الأفضل والأكثر أمانا بالعالم طبقا للمعايير الدولية الأكثر حداثة

قال رومان ريابشيكوف مدير العلاقات العامة لشركة روساتوم الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ان الشركة تهتم بتوصيل العديد من الرسائل للجمهور والتي تضمن أهمية استخدام الطاقة النووية.
وأضاف مدير العلاقات العامة روساتوم الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ان استخدام الطاقة النووية هي فرصة لخلق مستقبل افضل للاجيال القادمة ، مشيرا الي ان شركة روساتوم قامت بعمل مشروع خاصة تحت عنوان التكنولوجيا والطاقة وذلك لإبراز أهمية استخدام الطاقة النووية وكان هناك تواصل مع عدد من الدول لتطبيق هذه المبادرة وحققت نجاحا كبيرا .
قالت الدكتورة أميرة مهران رئيس قسم الحكومة بهيئة المحطات النووية، إن الدولة المصرية حريصة على زيادة نسبة القبول الشعبي لمحطة الضبعة النووية، مشيرة الي أن من أهم مكاسب المشروع النووي هو إنشاء المدرسة الفنية النووية بالضبعة والتي من المقرر أن يتم الاستعانة بخريجى هذه المدرسة للعمل بالمحطة بعد تخرجهم .
واضافت أن الدولة حريصة على نشر مميزات المشروع النووي المصري لتوليد الكهرباء وأهمية هذا كمشروع قومي، مشيرة الي ان هناك دورا على كبير يقع على المرأة المصرية التي تلعب دور رئيسي في زيادة القبول الشعبى للمحطة النووية من خلال نشر مميزات المشروع داخل أسرتها .
وأكدت أن الدولة المصرية تحرص على توفير فرص عمل بالمشروع لاهالى الضبعة، وايضا من خلال إنشاء مشروعات تنموية تجعلهم يدركون أهمية المحطة النووية، موضحة أن العديد من الدول تستخدم الطاقة النووية في مختلف المجالات و نعمل على نشر الفوائد لتلك الاستخدامات السلمية للطاقة النووية خاصة للسكان المقيمين بجوار المحطة.
وأوضحت أن هناك دورا كبيرا على جميع وسائل الإعلام لزيادة القبول الشعبى للمحطة النووية لذلك يجب الحرص على إمدادهم بالمعلومات الدقيقة، مشيرة الي أن مصر حريصة على زيادة نسبة القبول الشعبي للمحطة النووية.




























