يستعد قطاع البترول خلال أيام لتكريم مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث يتم الأخ والصديق العزيز، الدكتور وسيم وهدان، عامه الستين، مختتماً رحلة وظيفية مشرفة بدأت من الهيئة المصرية العامة للبترول، وصولاً إلى قمة الهرم الإداري رئيساً لشركة “بتروتريد”.

على مدار أكثر من سبع سنوات قضاها وهدان في قيادة “بتروتريد”، شهدت الشركة طفرة حقيقية بفضل رؤيته الطموحة، حيث نجح في:
توسيع النطاق الجغرافي للشركة عبر افتتاح فروع جديدة.
استحداث وضخ أنشطة استثمارية مبتكرة.
قيادة ملف التحول الرقمي باحترافية، مما نقل الشركة إلى مصاف الشركات المتطورة تكنولوجياً.

وجاءت الجمعية العمومية للشركة المنعقدة بالأمس بمثابة “مسك الختام”، حيث نال وهدان إشادة استثنائية من وزير البترول المهندس كريم بدوي وقيادات الوزارة و “إيجاس” والجهاز المركزي للمحاسبات. وقد عكست المؤشرات المالية نجاحاً غير مسبوق في تاريخ الشركة، تمثل في تحقيق أعلى إيرادات تاريخية بلغت 10 مليارات جنيه كما قفز صافي الربح وصل إلى 440 مليون جنيه.
وبعيداً عن لغة الأرقام، يترك وسيم وهدان بصمة إنسانية لا تُمحى؛ فهو القائد الذي جمع بين الاحترام المتبادل وحب العاملين، وتميز دائماً بـ “شياكته” في التعامل ورقي أخلاقه مع رؤسائه وإخلاصه المنقطع النظير لأصدقائه.

بالإضافة إلي انه يمتلك مخزوناً هائلاً من الثقافة والإبداع والفكر المستنير، مما جعل من مسيرته المهنية والإنسانية “حدوتة” نجاح ملهمة تستحق أن تُدون في مجلدات لتتعلم منها الأجيال القادمة.
كل التمنيات بدوام الصحة والتوفيق في المرحلة القادمة لصديقي العزيز الذي نتعلم منه الاحترام والذوق والبساطة في زمن افتقدنا فيه هذه المعاني الجميلة




























