وليد البهنساوى
أكد المهندس أحمد السويدي ، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي إليكتريك، أن مصر بدأت نشاطها في الدول الإفريقية منذ أكثر من 20 عام، بالتركيز على البنية التحتية، قائلًا إن مصر تعد شريك رئيسي للدول الإفريقية الشقيقة، حيث أن الدول الأفريقية في حاجة إلى تطور للبنية التحتية لمئة عام قادم، ومصر لديها الكثير لتقدمه للأشقاء الأفارقة.
ولفت السويدي خلال ملتقى بناة مصر إلى التطور الهائل الذي شهدته الدولة المصرية خلال الـ5 سنوات الماضيين من تطورات وإنشاءات للبنية التحتية، بما تحتويه من طرق وكباري، وكهرباء وغيرهم، موضحًا أن هذه هي الخطة المستهدف تنفيذها في الدول الإفريقية، بدعم من البنك الإفريقي الإسلامي، وتقديم الشركات المصرية لحلول، بهدف تطوير القارة الإفريقية.
وأشار إلى جهود شركة السويدي إلكتريك على مدار الـ20 عام الماضيين بتقديم استثمارات ضخمة بالدول الأفريقية منها تنزنيا وزامبيا ونيجريا وغيرهم.
وأكد أن السوق المصرية تمتلك جميع عناصر تحفيز وجذب الاستثمارات الجديدة، واستغلال تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية بشكل جيد حال الترويج المطلوب للسياسات الإصلاحية الأخيرة التي اتخذتها الدولة وللفرص الاستثمارية المتاحة داخل السوق، منوها أن أبرز المميزات التي تعزز فرص المنتجات المصرية داخل القارة هو رغبة الشركات المصرية الجادة في تحسين البيئة المحيطة بأعمالهم والمساهمة بقوة في تنمية وتطوير مواقع أعمالهم بشكل عام.
تابع السويدي أن شركته تعمل على تنفيذ عدة مشروعات جديدة داخل القارة الأفريقية خلال الفترة الحالية، في مجالات الربط الكهربائي والبنية التحتية وتوصيل المياه وصناعة الكابلات الكهربائية في عدد من الدول، مثل مشروع إنشاء مشروع مع جنوب السودان لربط الكهرباء بقوة 20 ميجا واط، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في زامبيا وتنزانيا والتي شهدت مؤخرا افتتاح نحن 6 مصانع جديدة بها، بالإضافة إلى مشروع إنشاء سد تنزانيا والذي يعد احد أهم المشروعات التي تحمل اهتماما كبيرا من جانب الدولة المصرية خلال الفترة الراهنة .”




























