اعتقد أن قرار الرئيس السيسى بالابقاء على وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر ووزير البترول طارق الملا فى منصبيهما هو قرار عين العقل تماما فى ظل هذه الظروف التى يشهد فيه قطاع الطاقة طفرة غير مسبوقة لم تحدث إلا بدعم ومساندة الرئيس والقوات المسلحة ولكن كان الوزيران عند حسن الظن فى التنفيذ والمتابعة ووضع الخطط .. الوزير الملا تمكن بفضل علاقاته بالشركات الدولية أن يعزز من حركة الاستثمارات داخل قطاع البترول والتعدين وان يجعل من مصر مركزا إقليميا لتجارة الطاقة مع الاتحاد الاوربى بل إن البلد على موعد مع المزيد من الاكتشافات البترولية والغازية لاستغلال الاسعار العالمية والاستفادة من تصدير الغاز بالاسعار غير المسبوقة وتعزيز الاحتياطى ومواجهة قفزات الاسعار عالميا بل إن الملا أصبح وجها مألوفا لصناع القرار فى مجال الطاقة عالميا بفضل حضوره المكثف لكافة الفعاليات العالمية وعلى المستوى المحلى يوازن الملا و بحرص شديد بين مصلحة الدولة ومصلحة المواطن فى ظل ظروف بالغة التعقيد خلقتها الأزمة الأوكرانية الروسية وارتفاع أسعار النفط بشكل غير مسبوق . وارى أن الملا كان بارعا فى التفاوض بشأن كل الملفات لمصلحة مصر مع كافة أجهزة وخبراء الدولة مما انعكس على حالة الاستقرار والزخم الذى يشهده قطاع البترول حاليا .. والدكتور محمد شاكر المرقبى الذى كان له بصمات عظيمة فى القضاء على أزمة عجز الطاقة التى عانت منها البلاد طويلا حيث تم تعزيز القدرات وتم تحديث وتطوير شبكة نقل الكهرباء من خلال دراسة أعدها هو قبل أن يتولى الوزارة وتطوير وتحديث شبكة التوزيع لتصل التغذية بالجودة المطلوبة إلى المستهلكين وأعتقد أن الرئيس السيسى أدرك منذ البداية خبرة هذا الرجل فاشاد به فى السر والعلن فى سابقة لم تحدث فى العلاقة بين رؤساء مصر والوزراء .. أن بقاء الدكتور شاكر وتجديد الثقة فيه هو لأن الرجل يحمل ملفات فى غاية الأهمية حاليا عليه ان يكملها مثل ملف الهيدروجين الاخضر مع الشركات العالمية وملف بناء 10 الاف ميجا وات مع تحالف حسن علام – مصدر – انفنيتى وهو المشروع الذى يلقى عناية كبيرة من الرئيس السيسى كونه أحد المشروعات التى ستوفر كميات هائلة من الغاز الطبيعى الذى يحرق فى محطات التوليد بسعر 3 دولارات بينما لو تم تصديره ستباع الوحدة باكثر من 30 دولارا والمفاوضات وصلت الان إلى نهايتها وقريبا سيتم توقيع مذكرة تفاهم بعد أن حصلت مصر على أقل سعر للتعريفة للكيلو وات المنتج من الرياح بلغ 2.4 دولار سنت أمريكى من خلال مفاوضات الوزير المباشرة .. كما أن على شاكر ان يستكمل خطط تغذية المشروعات القومية بالطاقة الكهربائية واهمها محور الدلتا الزراعى وتوسعات توشكى والعوينات و تنمية سيناء وخطط تغذية المليون ونصف المليون فدان غرب المنيا وكذلك استكمال مشاريع الربط مع اليونان والسعودية والأردن وليبيا والملف الأفريقى الخطير الذى يحتاج لبراعة شاكر وخبرته الطويلة فى دعم مبدأ المصالح المتبادلة
واصبح الدكتور شاكر الذى يعمل منذ الصباح حتى وقت متأخر رغم سنه أيقونة لكل شاب يسعى لمستقبل أفضل عبر العمل والكفاح والاجتهاد مثلما اجتهد وزير الكهرباء وأصبح له مكانة عالمية ..هنا لابد أن أقدم الشكر الجزيل إلى الوزير الملا والوزير شاكر صديقى القديم الذى ربما اختلف معه فى بعض الأمور لكن لا أستطيع أن أنكر دوره الوطنى الكبير ولا دور نائبه المحترم المهندس أسامة عسران الرجل الذى يعمل فى صمت وكسب احترام وحب الجميع .. تحياتى لكل وطنى شريف يرفع فى قلبه وعقله اسم مصر عاليا






























