وليد البهنساوي
وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس مذكرة تفاهم مع شركة “سيسبليت تكنولوجيز” وشركة “جنرال إلكتريك لإزالة الكربون الصناعي من خليج السويس.
وقّع مذكرة التفاهم كل من الدكتور مجدي جلال، العضو المنتدب التنفيذي لشركة “إيجاس” والمهندس حسين مشرفة الرئيس التنفيذي لشركة “سيسبليت تكنولوجيز”؛ وجوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك لطاقة الغاز” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وبموجب مذكرة التفاهم، تخطط الشركات الثلاث لتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لتطوير ٥ر١ جيجاوات من طاقة الرياح البحرية في خليج السويس، وتعتزم بحث مشاركة شركات قطاع البترول المصري في تنفيذ المشروع. والذي يعد مشروعا غير مسبوق في أفريقيا والشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تعمل الكهرباء المولّدة على تشغيل منشآت البترول والغاز البحرية، كما يمكن أيضاً تزويد الشبكة بالطاقة الفائضة.

وتعليقا علي التوقيع قال المهندس حسين مشرفة، الرئيس التنفيذي لشركة “سيسبليت تكنولوجيز”: ” تتمثل مهمتنا في تطوير مشروعات يمكنها دعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية. تتمتع مصر بموارد رياح بحرية هائلة، ويُظهر تحليلنا للبيانات أن طاقة الرياح في خليج السويس يمكن أن تصل إلى 10 جيجاوات. ويمهد هذا الإعلان الطموح الطريق نحو الاستفادة من هذه الموارد لتحويل خليج السويس إلى منطقة صناعية بصافي صفري من الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع أهداف وزارة البترول والثروة المعدنية في مجال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة وحياد الكربون، ومن المتوقع أن يخلق المشروع فرصاً واعدة في التوطين وسلاسل التوريد، وفرص عمل هامة”.
و قال جوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك لطاقة الغاز” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “نهنئ مصر على استضافة محادثات المناخ الهامة في إطار مؤتمر الأطراف Cop27 لهذا العام وإظهارها للريادة الواضحة في تطوير وتنفيذ حلول ملموسة وواقعية لدفع التحول في قطاع الطاقة. وتتمتع هذه المبادرة بالقدرة على ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، ويمكنها وضع معايير جديدة في مجال توفير الطاقة النظيفة لدفع العمليات الصناعية. لقد دعمت ’جنرال إلكتريك‘ تطوير البنية التحتية في أنحاء مصر لأكثر من 45 عاماً، ومن خلال هذا المشروع ، يشرفنا مواصلة البناء على هذا النجاح للمساهمة في أهداف الاستدامة طويلة الأجل للبلاد والمساعدة في مواجهة التحدي المناخي الذي يعيشه العالم”.




























