رحم الله حافظ إبراهيم صاحب هذا البيت الذي يبين بوضوح في كلمات قليلة تطور أغلب الامبراطوريات التي سلطت نفوذها على العالم ثم اندحرت إلى التفتت حتى التراب
إمبراطورية الإسكندر الأكبر والإمبراطورية الرومانية كأمثلة
تزامنا مع انطلاق قمة إفريقيا والولايات المتحدة يوم الثلاثاء ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢ يعلن الرئيس بايدن أمام ألفي مدعو في حديقة مقره انه وقع قانون المعاملة بالمثل لكل الزيجات سواء كانت بين ذكر وأنثى أو ذكرين أو أنثيين … أعلن ذلك بين تصفيق حماسي من الحاضرين وأغلبهم طبعا كانوا من المثليين.
هذا التوجه بدأ منذ فترة وأخذ يستفحل كما رأينا مدى الفجاجة التي حاول بها بعض لاعبي كرة القدم فرض الترويج له أثناء مباريات البطولة في قطر
الآن يلفت النظر اختيار التوقيت … وهو اليوم التحضيري لمؤتمر الرؤساء الأفارقة مع رئيس الولايات المتحدة، أي عند تواجدهم كلهم حيث تبدأ الجلسات في صباح اليوم التالي
هل المقصود هو اقتراح حل لظاهرة الانفجار السكاني في إفريقيا؟ حيث زواج المثليين لن ينتج عنه انجاب؟
أدعوا الله حماية شبابنا، ذكورا وإناثا من هذه الهاوية …
هانئ محمود النقراشي في ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢






























