منذ أن قابلت وزير الكهرباء في فبراير ٢٠١٥ وبعد شرحي له مخطط خميسة وقوله المشهور دي نعملها مضت ٨ سنوات تقريبا دون أن ينفذ ما وجده وقتها يستحق التنفيذ
في هذه السنوات دفع الشعب المصري ملايين الدولارات لشراء وقود لمحطات الكهرباء التقليدية. تارة لشراء المازوت الملوث للبيئة وتارة أخرى لعدم بيع الغاز في السوق العالمية للحصول على الدولار.
وبدلا عن ذلك منحت الوزارة حق وضع لوحات ضوئية في بنبان وتشتري من المستثمرين الأجانب الكهرباء بأكثر من ثمن الوقود الذي توفره هذه اللوحات (اللوحات الضوئية ليست محطات كهرباء بل توليد نهارا فقط).
بعد كل هذا الإهدار لموارد الشعب لا يحاسب البرلمان ولا الرقابة الإدارية مسؤولي وزارة الكهرباء وهم احد مسببي الأزمة الإقتصادية.
هانئ محمود النقراشي




























