أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، إحدى شركات الطاقة النظيفة الأسرع نمواً في العالم، عن شرائها حصة 50% في مشروع للطاقة الشمسية مزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة من شركة “اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية”.
ويضم مشروع “بيغ بو” الواقع في ولاية كاليفورنيا محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 128 ميجاواط، ونظام بطارية باستطاعة 40 ميجاواط/160 ميجاواط ساعة، وفقاً لبيان صحفي.
ويعتبر هذا المشروع واحداً من 8 مشروعات تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 1.6 جيجاواط اتفقت “مصدر” على الدخول في شراكة فيها مع “اي دي اف رينوبلز”.
يشار إلى أن “مصدر” وقّعت في عام 2020 اتفاقية شراكة مع “أي دي إف رينوبلز أمريكا الشمالية” تحصل “مصدر” بموجبها على حصة تبلغ 50 بالمائة من محفظة مشاريع استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 جيجاواط.
وتشمل 3 محطات لطاقة الرياح على نطاق المرافق الخدمية في ولايتي نبراسكا وتكساس تصل قدرتها الإجمالية إلى 815 ميجاواط، وخمسة مشاريع للطاقة الشمسية الكهروضوئية في ولاية كاليفورنيا، تم تزويد اثنين منها بنظام بطاريات لتخزين الطاقة، ويصل إجمالي قدرتها الإنتاجية إلى 689 ميجاواط من الطاقة الشمسية و75 ميجاواط من الطاقة التي يتم تخزينها ضمن نظام بطاريات.
ودخلت هذه المشاريع كافة حيز التشغيل، وتسهم مجتمعة في تفادي إطلاق أكثر من 3 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.
يذكر أن الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنتا في يناير الماضي عن تخصيص 20 مليار دولار لتطوير مشاريع طاقة نظيفة بقدرة 15 جيجاواط في الولايات المتحدة قبل عام 2035.
ويأتي ذلك بقيادة شركة “مصدر” ومجموعة من المستثمرين الأمريكيين من القطاع الخاص، في إطار الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الأمريكية للاستثمار في الطاقة النظيفة (PACE).
وتعد شركة “اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية” من أكبر المطورين لمشاريع الطاقة المتجددة في أمريكا الشمالية، حيث توفّر حلولاً متكاملة في مجال الطاقة، بدءاً من محطات الطاقة واسعة النطاق ووصولاً إلى محطات شحن المركبات الكهربائية.
وأعلنت “مصدر” مؤخراً عن هيكلة المساهمين الجديدة وإطلاق إدارتها الجديدة المخصصة للهيدروجين الأخضر، لتصبح واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة من نوعها، حيث تستهدف تعزيز قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 100 جيجاواط من الطاقة المتجدّدة، وإنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول العام 2030، لتسهم بذلك في دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي في عام 2050 ودفع عجلة التحول في قطاع الطاقة العالمي.




























