في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية والاضطرابات العالمية في كثير من الدول الأوروبية الأمر الذى أدي ذلك إلي تقلص التعاون بين الدول في مجالات التجارة والصناعة وتقلص الاستثمارات لدي معظم الدول التي تعتمد علي الاستيراد من مواد خام ومهمات تدخل في جميع المجالات الصناعية والزراعية وكل ما يتطلب من مستلزمات الإنتاج في جميع الصناعات وايضا في كل ما تحتاجة الشعوب لتسيير حياتهم اليومية .
ومصر ليست بعيدة ولقد طالتها الأزمة كما طالت غيرها فأن تصوراً بسيطا لإدارة الازمة يقتضى التفكير في شتى الطرق نحو الخروج من عنق الزجاجة وإلي تصوراً مبنيا على أسس وقواعد سليمة يساعد علي إيقاف نزيف الازمة الاقتصادية الحالية ولا بد من طرق واجراءات تساعد علي تقليل حدة هذة الأزمة إذا كنا نريد الاستفادة من القدرات التصنيعية المحلية وتخفيض الضغط على الدولار وتخفيض الاعتماد على العملة الصعبة.
هنا حاجة ماسة ولدتها الظروف وفرضت نفسها بقوة حتي نصل الى نتيجة مرضية تكمن فى تعظيم المنتج المحلي والذى لا بد أن يأخذ مساحة كبير لطرحة علي طاولة للمناقشة مع المستثمرين كأحد طرق مواجهة الأزمة والخروج منها وهو ما ظهر واضحا من إهتمام القيادة السياسة والرئيس السيسى عن علم واضح بأنه طريق النجاة والبناء على أسس راسخة صحيحة وقوية للصناعة والإقتصاد القومى.
ولعل فوائد كثيرة ستعود على الجميع بالعمل على تعظيم التصنيع المحلي حقا فإذا كنا نريد زيادة قدرة وتنافسية الموردين المحليين وتوفير فرص عمل لائقة وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصرى وتخفيف الضغط على الدولار وزيادة مساهمة القطاع الخاص فى الناتج الاجمالى وخفض العجز فى الميزان التجارى فالحل هو التصنيع المحلى.
لا بد من الجلوس على مائدة مستديرة تضم صناع القرار والمصنعيين والعمل جدياً على إزالة المعوقات وتحفيز المستثمرين ورجال الصناعة الحقيقين وتجنب الروتين والمركزية الإدارية وإتاحة الوسائل التي تساعد علي رفع نسبة المكون المحلي لتصل فى مراحل متقدمة الى 100%.
اذا كنا جادين أيضا لا بد من تغيير المواصفات التي تطرح في المشروعات بالتوجه الي المنتج المحلي بما لا يقل جودتة عن المنتج الأوروبية وهذه أهم النقاط التي يتم التركيز عليها وهناك الكثير من النقاط التي تأخذ في الاعتبار لتعظيم المنتج المحلي.
لذا اتوجه إلي كل من المخلصين الذين دعم تعظيم المنتج المحلي بكل الطرق التي تساعد علي الخروج من هذه الازمة كما أناشد رجال الصناعة بالترابط في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها بلدنا الحبيبة مصر.. فاتقوا الله يا أولى الألباب لعلكم تفلحون.
المهندس احمد حسن
رئيس القطاعات التجارية بشركة تو ام وعضو مجلس الإدارة




























