حدث ما كنت أخشاه
وهو زيادة استهلاك الكهرباء بالتوازي مع زيادة النشاط البشري أثناء النهار الذي أطال زمنه التوقيت الصيفي.
اختراع التوقيت الصيفي لزيادة زمن النور الطبيعي توفر الإضاءة في المناطق التي لا تستعمل التكييفات.
أما زحزحة النشاط الإنساني إلى وقت النور الطبيعي في الأماكن الحارة فيتبعه زيادة استعمال التكييفات التي تستهلك كهرباء أكثر من الإضاءة بمراحل.
ولكن تقليد الأوروبيين دون عمل دراسة عن ظروفنا أوقعنا في هذه الأزمة
الحل موجود وإسمه مخطط خميسة لأنه لا يحتاج لغاز في الصيف وأشعة الشمس الذهبية توصيل باب محطة الكهرباء وهذه المحطة قريبة من المستهلك فلا يتضرر من فاقد نقل الكهرباء.
وفوق كل ذلك تتيح تحلية ماء البحر بفائض حرارتها دون إنقاص كهربائها أي تقريبا مجانا.
من يفكر بعد ذلك في رفض كل هذه المزايا ويفضل حرق الغاز؟ طبعا الذي يراعي مصلحة المواطن …!!!
هانئ محمود النقراشي


























