قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري، إنه لولا إتباع سياسة تخفيف الأحمال، وانقطاع التيار الكهربائي، لاحتجنا إلى استهلاك أكثر من 160 مليون متر غاز طبيعى ومازوت يوميا.
وأضاف، في مؤتمر صحفي نقلته قناة “إكسترا نيوز”: أنه يوجد تنسيق كامل ويومي بين وزارتي الكهرباء والبترول فيما يخص تشغيل محطات الكهرباء، “كل دول العالم تواجه موجة من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة”.
وأوضح أن انقطاع التيار الكهربائي بدأت اعتبارا من 17 يوليو 2023 نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة الذي واجهته مصر، في ظل ظاهرة غير مسبوقة يواجهها العالم،…”منذ دقائق قليلة جدا أدلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بتصريحات مهمة جدا، جاء فيها أن شهر يوليو الحالي هو الأكثر سخونة على الإطلاق، حيث دخلنا عصر الغليان العالمي”.
وقال “نشغل محطات الكهرباء من خلال منظومتين، منها منظومة تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري، حيث إنها عبارة عن مزيج بين الغاز الطبيعي والمازوت، ونحتاج وقت الذروة لـ 129 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي والمازوت معا، وبناءً على تقديراتنا فقد اتخذنا قرارا بإيقاف أي شحنات مازوت إضافية والاعتماد على مما ننتجه محليا، الذي يكفينا في الظروف الطبيعية، وقد نحتاج إلى استيراد نسبة قليلة في حالات الطوارئ”.
وتابع، أنه منذ 17 يوليو الماضي حدث ارتفاع شديد جدا في درجات الحرارة، ولكي يتم تشغيل المحطات بأقصى طاقة ممكنة في ظل زيادة الاستهلاك الرهيب، وصلنا إلى أكثر من 35.5 جيجا واقتربنا من 36جيجا استهلاكات في يوم واحد، حيث استخدمنا كل إمكانيات الدولة من غاز طبيعي ومازوت للتعامل مع هذا الأمر.
وواصل: “ما حدث في 17 يوليو تكرر أكثر من 10 أيام، ووصلنا إلى حجم استهلاك فعلي من الغاز الطبيعي والمازوت إلى 144 إلى 146 مليون متر مكعب في اليوم كمتوسط في الأيام العشرة الماضية، ووصل هذا الرقم أمس إلى 152 مليون متر مكعب رغم تخفيف الأحمال وقطع التيار الكهربائي، ولولا قطع الكهرباء لاحتجنا إلى استهلاك وحرق أكثر من 160 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي والمازوت يوميا، وهذه الكميات لم تكن متاحة”.


























