وليد البهنساوى
قامت الشركة المصرية لنقل الكهرباء بتوقيع عقد تنفيذ مشروع الخط الهوائي برج العرب/وادي النطرون جهد 500 ك.ف مع شركة السويدي إليكتريك T&D، وقد قام بتوقيع العقود كلاً من المهندسة صباح مشالي – العضو المنتدب ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية لنقل الكهرباء، و المهندس مدحت ماهر – الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك T&D، ويعتبر هذا المشروع أحد المشروعات الهامة التي سوف تقوم بتقوية ترابط الشبكة القومية مما يعمل على حسن إدارة القدرة الكهربائية وتوسيع نطاق توزيع الطاقة على أنحاء متفرقة، وهو الأمر الذى يزيد من مرونة الشبكة وقدرتها السريعة على تلبية ومواكبة أي تغيير في طلبات القدرات الكهربائية، وكانت شركة السويدي إليكتريك T&D قد فازت بهذا المشروع من خلال مناقصة مفتوحة شارك فيها كبرى الشركات، واستطاعت شركة السويدي إليكتريك T&D من خلالها تقديم أعلى العروض تنافسية ليس فقط على المستوى المالي بل الفني والتنفيذي كذلك، بشكل أجمع عليه الشركة المصرية لنقل الكهرباء والجهات الممولة للمشروع.

وقد شهدت مراسم التوقيع أجواء إيجابية يسودها التفاؤل والثقة، حيث أكدت الشركة المصرية لنقل الكهرباء على الإمكانيات الكبيرة والمقومات العظيمة التي أصبحت تمتلكها شركة السويدي إليكتريك T&D في تنفيذ مشروعات كهرباء الجهد الفائق والخبرات العريضة التي اكتسبتها من خلال التوسعات الخارجية لأعمال الشركة على مستوى العالم أجمع،
وشددت شركة السويدي إليكتريك T&D على اعترافها الدائم بالدعم والمساندة الكبيرة التي تتلقها من الشركة المصرية لنقل الكهرباء ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة من خلال فتح المجال للمشاركة في تنفيذ المشروعات العملاقة ليس فقط لها بل لجميع الشركات الوطنية،
كما أضافت شركة السويدي إليكتريك T&D على اعتزازها الدائم وفخرها المستمر لمشاركة الشركة المصرية لنق الكهرباء في تنفيذ المشروعات القومية، وأيضاً التزامها الثابت نحو المشاركة والتواجد الدائم في خطط التنمية والتطوير التي يتم تنفيذها للشبكة القومية كشريك وطني أساسي وتنفيذاً لمسئوليتها ودورها الوطني الريادي.

ويٌشهد لشركة السويدي إليكتريك T&D تحت قيادة المهندس/ مدحت ماهر – الرئيس التنفيذي التطور الهائل لخبراتها الفنية والتنفيذية والتقنية في مجال تنفيذ مشروعات الجهد الفائق والعالي سواء على مستوى الخطوط الهوائية ومحطات المحولات وأيضاً والكابلات وكذلك تطويرها للكفاءات البشرية المصرية، حيث تتمتع الشركة بسجل حافل ونجاحات عريضة في هذه المجالات، ويٌذكر أنها كانت الشركة الوطنية الأولى التي تستطيع منافسة الشركات العالمية التي كانت تحتكر تنفيذ هذه النوعيات من المشروعات في بلدنا الحبيبة، وفتحت المجال لباقي الشركات الوطنية الأخرى لتنفيذ هذه المشروعات، وحالياً فإن كافة مشروعات الكهرباء أصبحت تنفذ بسواعد مصرية، الأمر الذي ساعد على تقليل تكلفة تنفيذ المشروعات، ووسع من مجال التصنيع لمهمات الكهرباء المختلفة، والذي في النهاية ساعد على نمو الاقتصاد القومي وتقليل الضغط على العملات الأجنبية.



























