عادل البهنساوى
بعد فترة طويلة من استحواذ شركة سيمنز جاميسا على اغلبية مشروعات توربينات الرياح في مصر سواء مع القطاع الحكومي او الخاص، حيث قامت سيمنز جاميسا بتوريد وانشاء توربينات الرياح لمشروع جبل الزيت التابع لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بجميع مراحله باجمالي قدرة ٥٨٠ ميجاوات ، وقامت بإنشاء مشروع راس غالب مع تحالف تويوتا تسوشو وانجي واوراسكوم بقدرة ٢٥٠ ميجاوات، ومشروع ليكيلا بقدرة ٢٥٠ ميجاوات بخلاف دور شركة جاميسا وفيستاس ونوردكس فى توريد توربينات مزرعة الزعفرانة
وكانت نقطة التحول والاعلان عن نهاية احتكار سيمنز جاميسا للسوق بقيام تحالف تويوتا تسوشو وانجي واوراسكوم بالتعاقد مع شركة Gold Wind الصينية العام الماضي لتوريد وانشاء مشروع محطة الرياح بخليج السويس بقدرة ٥٠٠ ميجاوات.
وتبعه قيام شركة اميا باور الإماراتية التابعة للنويس بالتعاقد مع شركة Envision الصينية لتوريد واشاء توربينات الرياح بقدرة ٥٠٠ ميجاوات في راس غارب.
وقامت شركة My Wind الصينية مؤخرا باجتماعات مع المطورين الفاعلين وقطاع الكهرباء في مصر للدخول في مشروعات رياح القطاع الخاص المعلنة بقدرات ٢٨ الف ميجاوات والتي قامت وزارة الكهرباء بالتفاهم عليها مع المطورين وتم تسليم معظم الأراضي للمطورين مؤخرا لبدء الدراسات.
وعلم موقع باور نيوز الشركات الصينية Gold Wind, Envision, My Wind تتنافس للحصول على عقد توريد وانشاء توربينات الرياح الخاصة باكوا باور في خليج السويس بقدرة ١١٠٠ ميجاوات.
وقال مسئول بوزارة الكهرباء للموقع أن الوزارة ليس لها أن تحدد المصنع الذى يختاره المطور وان ما يهم الوزارة هو القدرات المتفق عليها فى العقد وأشار إلى أنه لا يجب الاستهانة بقوة وجودة الصناعة الصينية التى غزت اوربا وامريكا ودول العالم.


























