وقد حان وقت الذى لا ينفع معه الندم
إلى المصدرين المصريين الذين فى غفله من الزمن
كنت قد حذرت منذ أكثر من عام لكل المصنعيين فى قطاع الأسمنت، والحديد والصلب، والأسمدة و الألومنيوم و وزارة الكهرباء المصرية التى ترغب فى تصدير الكهرباء والهيدروجين لأوروبا بأن آلية تعديل حدود الكربون من قبل المفوضية الأوروبية سوف تكون فاعلة أعتباراً من 1 أكتوبر 2023
ماذا انتم فاعلون، فى الضريبة التى سوف تتطبق أعتباراً من هذا التاريخ، وماذا أنتم فاعلون عندما تمنع تماماً تلك المنتجات سيئة السمعة فى 2025
سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى يرغب فى زيادة التصدير إلى 100 مليار دولار فى العام، هل سوف ندير ظهرنا للسوق الأوروبي، ونبدأ فى تصدير تلك المنتجات الملوثة للبيئة إلى أفريقيا ودول الواق واق
هل تقوم الدولة بأتخاذ كافة الأدوات الرادعة للحد من أستخدام الفحم والغاز الطبيعى لتلك المصانع وإجبارها على أستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة أم فرض ضريبة الكربون على تلك الصناعات الثقيلة، والجلوس على طاولة المفاوضات مع منتجي الهيدروجين الأخضر وتوقيع العقود لشراء الهيدروجين والأمونيا الخضراء كوقود نظيف للصناعات كثيفة إستخدام الطاقة والملوثة للبيئة




























