في إطار متابعة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لمجلس الوزراء لتطورات أسواق الطاقة العالمية، أشار المركز إلى أن سوق الطاقة العالمية واصلت نموها خلال عام 2025، ولكن بوتيرة أبطأ بلغت نحو 1.3%، مقارنة بالسنوات السابقة، في ظل المتغيرات الاقتصادية الدولية وتسارع جهود التحول إلى الطاقة النظيفة.
وأوضح المركز أن الطلب العالمي على الكهرباء سجل نموًا ملحوظًا بنحو 3%، متجاوزًا معدل نمو الطلب الكلي على الطاقة، مدفوعًا بالتوسع في استخدامات التكنولوجيا الحديثة، وزيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية، إلى جانب النمو المتسارع في مراكز البيانات والبنية الرقمية.
وفي المقابل، أظهرت البيانات تباطؤ نمو الطلب على النفط ليصل إلى نحو 0.7% فقط، مع تراجع نسبي في معدلات نمو كل من الغاز الطبيعي والفحم، وهو ما يعكس التوجه العالمي المتزايد نحو تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية كثيفة الانبعاثات.
وأشار المركز إلى أن الطاقة الشمسية الكهروضوئية تصدرت مشهد النمو في قطاع الطاقة عالميًا، حيث ساهمت بنحو 25% من الزيادة في الطلب على الطاقة، لتؤكد مكانتها كأحد أبرز مصادر الطاقة النظيفة والأسرع نموًا على مستوى العالم.
كما لفت البيان إلى أن مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب الطاقة النووية، ساهمت بنسبة كبيرة من نمو الطلب العالمي على الطاقة، بما يعزز الاتجاه نحو بناء منظومة طاقة أكثر استدامة وانخفاضًا في الانبعاثات الكربونية.
وأكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن هذه المؤشرات تعكس تحولًا هيكليًا في أنماط استهلاك الطاقة عالميًا، حيث أصبحت الكهرباء والطاقة النظيفة تمثلان المحرك الرئيسي للنمو، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه خلال السنوات المقبلة، في ضوء السياسات الدولية الداعمة للتحول الأخضر والتوسع في الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة.
ودعا المركز إلى أهمية مواكبة هذه التحولات من خلال تعزيز الاستثمارات في قطاع الكهرباء والطاقة النظيفة، وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أمن الطاقة.




























