وليد البهنساوي
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة امس الأحد، حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الهندسة (دفعة 2024)، وتكريم الرواد (دفعة 1974)، برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور حسام الدين عبدالفتاح عميد كلية الهندسة، ووكلاء الكلية الدكتور محمد محسن العطار، والدكتور عماد الشربينى، والدكتور حسن تحسين.

كما حضر الاحتفال عدد من الوزراء السابقين من خريجي الكلية، وهم الدكتور هانى هلال، والدكتور وائل الدجوى وزيرا التعليم العالى الأسبقان، والمهندس إبراهيم فوزى وزير الصناعة الأسبق، والدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق، والمهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين، والدكتور عبادة سرحان رئيس جامعة المستقبل، وعدد من رؤساء الجامعات الخاصة، ولفيف من الشخصيات العامة، ورؤساء الأقسام العلمية بكلية الهندسة، وأعضاء هيئة التدريس ودفعةالخريجين وأسرهم.
تم تكريم عمر حمدى محمود البسيونى اول الدفعه ٢٠٢٤ بترول
هندسه القاهره امتياز مع مرتبه الشرف
وفي كلمته، أوضح الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن العمر لا يُقاس فقط بالأيام والسنوات، بل بالخبرات التي يكتسبها الأفراد، والتي قد تختلف باختلاف الظروف والأشخاص، مؤكدًا أن كل ماضٍ له آتٍ، وأن الأمة التي تنسي تاريخها هي أمة فقدت مصداقيتها.
ووجه الدكتور أحمد رجب الخريجين، بضرورة الفخر والاعتزاز لانتمائهم لكلية الهندسة ولجامعة القاهرة العريقة التي حققت تقدمًا كبيرًا في التصنيفات الدولية المرموقة، مشيرا إلى وجود تخصص من الكلية داخل أفضل 50 جامعة من بين 30 ألف جامعة على مستوى العالم.
ومن جانبه، قال الدكتور حسام الدين عبدالفتاح عميد كلية الهندسة، إنه مما يضفى على هذه الاحتفالية قيمة وأهمية خاصة أن تشهد تكريم خريجي الكلية من الرواد دفعة 1974، مع أحدث دفعة من خريجي الكلية لعام 2024، مشيرًا إلى أن كلية الهندسة تخرج فيهاالعديد من الكوادر المتميزة والقيادات التي تولت مناصب مهمة بالدولة المصرية.
وأكد الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، أن الكلية ترحب دائما بجميع خريجيها في أي وقت، وأن الكلية تُعد بيت لكل خريجيها من المهندسين، مشيرًا إلى أن تنظيم حفل تخريج الكلية تحت قبة جامعة القاهرة له أهمية خاصة لأنه يجعل الخريجين يشعرون بالفخر لانتمائهم لهذا الصرح العريق وهو جامعة القاهرة، موجهًا الشكر لأساتذة الكلية، والرواد الذين تولوا مناصب قيادية مهمة، ولطلاب الكلية، ولأولياء الأمور الذين لم يبخلوا بمجهوداتهم، وقدموا الدعم لأبنائهم خلال فترة الدراسة بالكلية.




























