جبران يثمن جهود المهندس كريم بدوي وإدارة الشركة في المتابعة والتنسيق والتعامل الفوري مع الحادث
أعلن وزير العمل السيد محمد جبران، أن شركة “أديس” المالكة للبارجة البحرية “أدمارين 12″، والتي تعرضت للغرق أثناء انتقالها إلى أحد مواقع العمل بمنطقة جبل الزيت في خليج السويس يوم الثلاثاء الماضي، بدأت بالفعل في تنفيذ حزمة من الإجراءات والتعويضات لأسر المتوفين والمفقودين، إلى جانب دعم المصابين.
وأوضح الوزير أن تلك الإجراءات جاءت بالتنسيق الكامل مع وزارتي البترول والثروة المعدنية والعمل، مشيرًا إلى أن الشركة أصدرت بيانًا تفصيليًا حول ما تم اتخاذه من خطوات فعلية لدعم أسر الضحايا.
وأكد جبران تقديره العميق لجهود المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وكذلك إدارة الشركة، على سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع الحادث وتداعياته.
أبرز الإجراءات التي أعلنتها شركة “أديس”:
1. صرف مبلغ 5 ملايين جنيه كتعويض مالي استثنائي لكل أسرة من أسر المتوفين أو المفقودين، سواء من العاملين لدى “أديس” أو أطراف أخرى، وذلك فور استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة.
2. تقديم دعم مالي فوري للأسر لتلبية احتياجاتها العاجلة، ريثما تُستكمل الإجراءات القانونية.
3. استمرار صرف الراتب الشهري للموظف المتوفى من “أديس” لأفراد أسرته المستحقين، حتى بلوغ سن التقاعد الافتراضي (60 عامًا)، شاملاً الزيادات السنوية والمستحقات.
4. الحفاظ على التأمين الطبي لأقارب الدرجة الأولى للمتوفين من موظفي “أديس”، بنفس مستوى التغطية الحالي حتى سن التقاعد الافتراضي.
5. صرف راتب يعادل 6 أشهر لكل ناجٍ من الحادث، سواء من “أديس” أو من أطراف أخرى، إضافة إلى توفير الدعم النفسي للمصابين.
6. التواصل مع الشركات الأخرى التي تضرر موظفوها في الحادث، لحثها على تقديم نفس مستوى الدعم والرعاية، بما في ذلك صرف الرواتب حتى سن التقاعد.
7. تقديم رعاية طبية متكاملة لكافة المصابين، داخل مصر أو خارجها حسب الضرورة، مع تغطية مصاريف مرافقيهم إن لزم الأمر، ودعم المتضررين صحيًا دون التأثير على مستقبلهم المهني.
8. التواصل القانوني والدعمي مع أسر الضحايا من خلال الجهات المختصة لتسهيل الإجراءات وصرف المستحقات في أسرع وقت ممكن.


























