أقامت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان “معركة الوعي ودور القوى الناعمة في تشكيل الهوية المصرية في الجمهورية الجديدة”، شارك في الحديث خلالها نخبة من الإعلاميين والفنانين والحقوقيين، منهم الإعلامي الكبير والصحفي النائب مصطفى بكري، والفنان القدير أحمد ماهر، والدكتور أسامة البدرشيني، والفنان التشكيلي الكبير الأستاذ خالد هنو.

تناول الحضور تداعيات معركة الوعي وتأثيرها الكبير على المجتمع، ودورها في تشكيل الهوية المصرية من خلال الثقافة والفن والإعلام وسائر أدوات القوى الناعمة. وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى التطورات الثقافية والسياسية وأثرها في توجيه الشعوب، مبرزًا الدور الكبير الذي قام به الجيش المصري وقيادته في عام 2013 بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على الدولة، والدور الذي لعبته القوى الناعمة السياسية والإعلامية في إنجاح ثورة يونيو.

من جانبه، تحدث الفنان أحمد ماهر عن دور الفن في تأجيج الشعور الوطني، مستعرضًا الحقبة الذهبية في الخمسينيات والستينيات التي شهدت بروز فنانين عظماء أسهموا في ترسيخ القيم والمبادئ في وجدان الشعب.
كما تناول الدكتور أسامة البدرشيني، المحاضر بجامعة الإسكندرية ومستشار المنطقة الجغرافية البترولية بالإسكندرية، تعريف معركة الوعي وأثرها على الإدراك الجمعي للشعوب، موضحًا أن لمصر موروثًا حضاريًا وثقافيًا يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، يبرز في لحظات الخطر ويستدعي قيمًا وخبرات متجذرة.

وأكد الفنان التشكيلي خالد هنو على الدور المحوري للشباب في معركة الوعي، محذرًا من تأثير بعض الثقافات الدخيلة على الذوق العام في السنوات الأخيرة، مشيدًا بجهود الدولة في إعادة ترسيخ القيم والمبادئ، ومنها الإجراءات الأخيرة ضد من أساءوا للذوق العام كخطوة على طريق التصحيح.

وفي ختام الندوة، كرّمت الأستاذة سارة سرور، كبير مكتب مدير المكتبة، والتي أدارت الندوة ببراعة، الحضور المتميز بتقديم دروع التميز. وحضر الفعالية جمهور كبير من الشخصيات النيابية والثقافية، وقيادات من قطاع البترول، وعدد من القانونيين وأساتذة الجامعات.



























