هدأت موجة التجريح التي نالت من شركة الحفر المصرية نتيجة سقوط برج جهاز الحفر 48 وهدأت معها العاصفة الظالمة التي هبت علي هذه الشركة وقياداتها وكان للمهندس أسامة كامل رئيس مجلس الادارة الذي يعمل بمكتبه منذ الساعة السابعة صباحا وحتي الساعة التاسعة مساءا قدرا كبير من مخزون الهجوم تناست تلك الافواه والأقلام الظروف الصعبة التي يعمل من خلالها رئيس الشركة وأبرزها هجرة المهندسين والفنيين من هذه الشركة للسفر خارج البلاد.
ورغم ذلك نجحت الشركة العام الماضي في حفر أكثر من 200 بئر جديدة وصيانة وإصلاح اكثر من 600 بئر بدون إصابات وتستخدم أحدث ما توصلت اليه تقنيات الحفر مع الحفاظ علي مؤشرات أداء السلامة بمعدلات تفوق المتوسطات العالمية بالإضافة إلي أن الشركة تعمل مراجعات مستمرة لمنظومة السلامة بالأجهزة عبر جهة خارجية معتمدة والشركة تمتلك اكثر من 70 حفارا ويعمل بها اكثر من 6000 أسرة ورغم ذلك حققت العام الماضي حجم إيرادات ما يقارب 500 مليون دولار.
وماذا نستفيد عندما نبث الحزن والغم في نفوس عمال القطاع ونحن علي أبواب احتفالات عيد البترول فهذه حادثة بسيطة وقدر الله وما شاء فعل .
ومنذ أيام شاهدنا تدميرا رهيبا في مصانع للبتروكيماويات بتركيا وغيرها من الدول وما حدث أول أمس أراه لا ينقص من مجهود وزير البترول ولا رئيس الهيئة ولا رئيس الشركة لأننا نعمل في صناعة من أخطر الصناعات.
وانني كأحد أبناء هذا البلد اشفق علي المهندس أسامة كامل من الحملة التي يتعرض لها واشهد ان هذا الرجل يحمل في قلبه ضميرا حيا جعله امينا علي تحمل المسئولية بصبر واقتدار يا سادة أن النقد مطلوب دائما ولا ينصلح حال هذا البلد الا بصحافة حرة مستنيرة.. صحافة تدرك مسئوليتها الوطنية ليس عليها رقيب او حسيب سوء الضمير والحس والانتماء .. لكن محاولة تشويه صورة الأبرياء والانقضاض عليهم بدون وجه حق ليس فى مصلحة قطاع البترول.
ويصعب علي بلدنا أن تنهض لان المسئول القوي .. المسئول الامين يصاب بالاحباط وترتعش يداه وهذا ليس في مصلحة بلدنا او مصلحة الصحافة اذا كنا ننشد فعلا حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الاخر ..
هذا رأيى باور نيوز






























