وليد البهنساوي
وسط أجواء احتفالية حملت طابعاً خاصاً يجمع بين الاعتزاز بالماضي والطموح للمستقبل، أحيت شركة “أولا إنيرجي” الليبية ذكرى مرور أكثر من ثلاثة عقود على انطلاق أعمالها في مصر. الاحتفالية لم تكن مجرد رصد لعدد المحطات الذي وصل إلى 102 محطة، بل كانت استعراضاً لقصة نجاح صمدت أمام التحديات وأثبتت قدرتها على المنافسة والاستمرار.

رؤية تتجاوز الاستثمار التقليدي
عكست تفاصيل الحفل، الذي ضم قيادات الشركة وشركاء النجاح، فلسفة “أولا إنيرجي” التي لا ترى في تواجدها داخل مصر مجرد نشاط تجاري عابر، بل تعتبره ركيزة أساسية لخطتها الإقليمية في واحد من أكثر أسواق الطاقة حيوية وتنافسية في المنطقة
المحطة.. أكثر من مجرد نقطة بيع

بعيداً عن الأرقام الجافة، ركزت الكلمات خلال الحفل على مفهوم “المحطة” كمنظومة عمل متكاملة تقدم خدمة وقيمة مضافة، وليس فقط مكاناً لتزويد الوقود. كما كان الحضور اللافت للعاملين بمثابة رسالة تقدير من الشركة للكوادر البشرية، باعتبارهم المحرك الحقيقي للنمو، حيث توفر كل محطة فرص عمل واستقراراً لعشرات الأسر المصرية.
استراتيجية “النمو الهادئ” والانضباط
تميزت رسائل الاحتفالية بالتركيز على:
- الاستمرارية: الالتزام بالبقاء والتطوير طويل الأمد.
- التوسع المدروس: اعتماد سياسة الخطوات المحسوبة بدلاً من القفزات غير المضمونة.
- التناغم التنظيمي: الإشراف الدقيق على نموذج “الوكلاء” لضمان جودة خدمة موحدة ومنضبطة.

ثقة هادئة في مواجهة العمالقة
رغم قوة المنافسة بوجود كيانات كبرى (عالمية ووطنية)، إلا أن النقاشات الجانبية في الحفل كشفت عن ثقة كبيرة لدى قيادات “أولا إنيرجي”. هذه الثقة تنبع من الإيمان بأن الجودة والتميز في التشغيل هما الضمان الحقيقي للبقاء، وأن السوق المصري يتسع للجميع بشرط تقديم الأفضل.
ملف الزيوت.. طموحات قادمة
لم يخلُ الحفل من المصارحة، حيث برز ملف “الزيوت” كأحد المحاور التي تسعى الشركة لتطويرها. فرغم القوة الإنتاجية والتكنولوجية التي تمتلكها الشركة، إلا أن هناك تطلعاً لرفع الحصة السوقية والتسويقية لتتناسب مع جودة الإنتاج في الفترة المقبلة.


محطة انطلاق لا وقفة احتفال
في الختام، لم يكن الاحتفال مجرد استرجاع للذكريات، بل كان “وقفة مراجعة” تمهيداً لمرحلة جديدة من الانتشار الجغرافي. فالوصول إلى المحطة رقم 102 هو مجرد بداية لخطة توسعية تهدف للوصول إلى محافظات جديدة واستكمال خارطة التواجد في كافة أنحاء الجمهورية.
“أولا إنيرجي” قدمت رسالة واضحة: نحن نتحرك بعلم، ونخطط بدقة، ونستهدف صدارة لا تتزعزع.




































