وليد البهنساوي
بعد رحلة عطاء ممتدة لأكثر من 38 عامًا في محراب قطاع البترول المصري، يغادر غدًا المهندس محمد صبحي، رئيس شركة العامرية لتكرير البترول، منصبه في هدوء تام يعكس شخصيته القيادية التي طالما انحازت للعمل الصامت والإنجاز الفعلي على أرض الواقع.
تاريخ المهندس محمد صبحي الحافل بالنجاحات والتحديات بدأ منذ عام 1988، تنقل خلاله بين عدة مواقع قيادية، سطر فيها طفرات فنية وإدارية ملموسة، بدءًا من عمله في شركات “ميدوم”، و”إيبروم”، و”الإسكندرية للبترول”، مرورًا بـ “موبكو” و”اكبا”، وصولاً إلى محطته الختامية على رأس قلعة بترولية كبرى بحجم “العامرية لتكرير البترول”.
ومع رحيل هذا القائد البارز، يطرح الشارع البترولي سؤالاً مشروعًا: من سيخلف صبحي في رئاسة العامرية؟ ورغم التكهنات، تشير المؤشرات الأولية والترشيحات إلى احتمالية تولي (ص. ج) أو (أ. س) قيادة الشركة.
علامات استفهام في “بتروبل” وحركة مرتقبة
على صعيد آخر، تلوح في الأفق تساؤلات ومخاوف بشأن بقاء مقاعد قيادية رئيسية شاغرة في واحدة من أكبر شركات القطاع؛ حيث يستنكر مراقبون ترك مناصب (العمليات، المشروعات، والشؤون القانونية) في شركة بحجم “بتروبل” بدون إدارة أصيلة لقرابة الشهرين، وسط مطالبات بضرورة الحسم السريع لمواجهة تحديات الإنتاج.
في سياق متصل، من المتوقع ان تعلن وزارة البترول والثروة المعدنية خلال الساعات القليلة القادمة عن حركة تغييرات وتسكينات موسعة لشغل المناصب الهامة والشاغرة في القطاع، حيث من المنتظر أن تشمل الحركة تنقلات وتعيينات رئيسية في شركات التكرير والبتروكيماويات لإعادة ترتيب الأوراق وضخ دماء جديدة.






























