وليد البهنساوي
في خضم التحولات الجيوسياسية والجيواقتصادية المتسارعة التي تعيد رسم خريطة الاستثمار والصناعة والطاقة في الشرق الأوسط، تبرز القيادات القادرة على استشراف المستقبل وتحويل التحديات إلى فرص للنمو. ومن بين هذه القيادات يبرز المهندس أحمد فتحي السويدي، الذي نجح في ترسيخ نموذج إداري يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والانضباط التنفيذي، ليقود واحدة من أهم منصات صناعة الكابلات والحلول الكهربائية في المنطقة فلم يكن رهانه يومًا على إدارة الواقع كما هو، بل على صناعته وتطويره.
ومن هذا المنطلق، تبنى نهجًا يقوم على التوسع المدروس، وتعزيز القدرات الصناعية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وبناء شراكات استراتيجية تواكب الطفرة غير المسبوقة التي تشهدها أسواق الطاقة والبنية التحتية في الخليج العربي.

ويشغل المهندس أحمد فتحي السويدي منصب الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك في المملكة العربية السعودية وقطر وقطاع إكسسوارات الكابلات، إلى جانب منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الدوحة للكابلات الكهربائية في دولة قطر، حيث يقود منظومة أعمال تضطلع بدور محوري في توفير الحلول الكهربائية لمشروعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية، مستندًا إلى خبرة واسعة ورؤية ترتكز على الابتكار والجودة والاستدامة.
وخلال مسيرته، أسهم في دعم التوسع الإقليمي لمجموعة السويدي إليكتريك، وتعزيز حضورها في أسواق الخليج، من خلال تطوير القدرات التصنيعية، وترسيخ معايير الجودة العالمية، وبناء منظومة تشغيلية قادرة على تلبية متطلبات المشروعات العملاقة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز مكانة المجموعة كشريك استراتيجي في مشروعات الطاقة والبنية التحتية.

ولم يقتصر دوره على إدارة الأعمال التشغيلية، بل امتد إلى قيادة خطط النمو والتوسع، وتعزيز التكامل بين التصنيع والابتكار، وتطوير حلول متقدمة تلبي احتياجات قطاعات الكهرباء والنفط والغاز والطاقة المتجددة والصناعة، وهي القطاعات التي تشهد طفرة استثمارية غير مسبوقة في المنطقة.
كما لعب دورًا مؤثرًا في دعم شركة الدوحة للكابلات الكهربائية، إحدى الشركات الرائدة في السوق القطري، من خلال الإسهام في تعزيز قدراتها الإنتاجية، والارتقاء بجودة منتجاتها، وتوسيع نطاق مشاركتها في المشروعات الوطنية الكبرى، بما رسخ مكانتها كأحد أهم موردي الكابلات والحلول الكهربائية في دولة قطر.

ويؤمن المهندس أحمد فتحي السويدي بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، لذلك يحرص على بناء فرق عمل تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على الابتكار، مع ترسيخ ثقافة التحسين المستمر والتميز المؤسسي، وهو ما انعكس على الأداء التشغيلي للشركات التي يقودها، وأسهم في تعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية.
وتحت قيادته، واصلت السويدي إليكتريك ترسيخ مكانتها كأحد أكبر الكيانات الصناعية المتخصصة في حلول الطاقة والبنية التحتية، مستفيدة من منظومة متكاملة تشمل تصنيع الكابلات وملحقاتها، والحلول الهندسية، والخدمات الفنية، بما يلبي متطلبات المشروعات القومية ومشروعات التنمية العملاقة في المنطقة.

ويرى مراقبون أن نجاح أحمد فتحي السويدي لا يرتبط فقط بالمناصب التي يشغلها، بل بقدرته على استشراف التحولات الاقتصادية، وصياغة استراتيجيات مرنة تستجيب لمتغيرات الأسواق، وتحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات تحقق قيمة مضافة للمجموعة ولشركائها.
وفي وقت تتجه فيه دول الخليج إلى ضخ استثمارات ضخمة في قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والمدن الذكية والبنية التحتية، يواصل المهندس أحمد فتحي السويدي قيادة مرحلة جديدة من النمو، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في تعزيز ريادة السويدي إليكتريك، وتوسيع حضورها الإقليمي، وترسيخ دورها كشريك صناعي واستراتيجي في بناء مستقبل الطاقة والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط.
وبهذا النهج، يرسخ المهندس أحمد فتحي السويدي مكانته كأحد أبرز القيادات التنفيذية في قطاع الصناعات الكهربائية، ليس فقط بفضل ما حققه من إنجازات تشغيلية، وإنما بقدرته على الجمع بين الرؤية بعيدة المدى، والتميز المؤسسي، والالتزام بأعلى معايير الجودة والابتكار، وهي الركائز التي أصبحت عنوانًا لمسيرته المهنية.






























