وليد البهنساوي
حققت شركة أسمنت النهضة قفزة قوية في نتائجها المالية خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومة بزيادة معدلات الإنتاج، وترشيد النفقات، والتوسع في مبيعات التصدير؛ مما أسهم في توسيع هوامش الربحية وتجاوز الضغوط القطاعية.
جاء ذلك خلال استعراض نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي برئاسة الدكتور مجدي توفيق رئيس مجلس إدارة الشركة وبحضور أعضاء مجلس الإدارة.
وأكد توفيق أن النتائج التي تحققت لم تأتي من فراغ بل نتيجة مجهود شاق قام به مجلس إدارة الشركة والذي يعد من اقوي مجالس الإدارات لوجود قامات كبيره علي قدر كبير من الاحتراف عملت علي مدار السنوات الماضية علي تحسين أوضاع الشركة بالاضافة الي دعم وتوجيهات الكيميائي سعد ابو المعاطي رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية والكيميائي سعد هلال العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية
كما ثمن توفيق المجهود الكبير للعاملين وقيادات الشركة في تحقيق هذه النتائج الغير مسبوقة
أبرز المؤشرات المالية (النصف الأول 2026 مقارنة بالنسخة المقابلة 2025):
إيرادات المبيعات: بلغت 3.13 مليار جنيه (بنمو 14% مقارنة بـ 2.74 مليار جنيه).
صافي الربح: سجل 1.091 مليار جنيه (بارتفاع 40% مقارنة بـ 0.781 مليار جنيه).
الأرباح قبل الضرائب والفوائد والإهلاك (EBITDA): ارتفعت إلى 1.293 مليار جنيه بنمو 27%، مع تحسن الهامش ليصل إلى 41% مقابل 37%.
هامش الربح الإجمالي: قفز إلى 43% مقارنة بـ 37% للعام الماضي.
الربح قبل الضريبة: حقق نموًا بنسبة 41%، بهامش ربح وصل إلى 44.9% مقابل 36.4%.
الأداء التشغيلي والمبيعات:
شهد السوق المحلي نموًا في حجم مبيعات الأسمنت ليصل إلى 835.4 ألف طن بقيمة 2.63 مليار جنيه (بزيادة 160.8 ألف طن وبنسبة نمو 24% في الكميات). وعلى صعيد التصدير، بلغت مبيعات الأسمنت والكلنكر نحو 501 مليون جنيه (منها 146.3 ألف طن أسمنت بقيمة 0.3 مليار جنيه).
إدارة التكاليف والمرونة التشغيلية:
رغم ارتفاع حجم المبيعات بنسبة 14% والاعتماد على المازوت بنسبة 40% بديلًا للفحم، اقتصرت الزيادة في تكلفة البضاعة المباعة على 4% فقط
. وتأتى هذه السيطرة على التكاليف نتيجة نجاح المفاوضات التجارية والمناورات المالية للشركة في خفض تكلفة شراء الفحم
التحديات ونظرة المستقبل:
تأتي هذه النتائج الاستثنائية في ظل تحديات هيكلية يواجهها قطاع الأسمنت، تشمل ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 15%، وزيادة تعريفة الكهرباء وتكاليف النقل، إلى جانب الضغوط الناجمة عن تراجع الجنيه وارتفاع أسعار الفحم عالميًا إلى 133 دولارًا للطن جراء التوترات الإقليمية.






























