الأكاديمية تقدم 4 تخصصات فنية وتمنح خريجيها شهادة ألمانية معتمدة.. و80% من الدراسة تطبيق عملي
وقّعت أكاديمية السويدي الفنية (STA)، التابعة لمؤسسة السويدي إليكتريك، اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة «قرة» (KORRA)، من خلال مؤسسة «آل قرة»، لإطلاق «أكاديمية السويدي وقرة الألمانية الفنية» بمدينة السادات، بدءًا من العام الدراسي 2026/2027، في إطار جهود الجانبين لدعم منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في مصر وتأهيل كوادر فنية وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
ويستهدف التعاون إعداد جيل جديد من الفنيين المؤهلين بما يمتلكونه من مهارات عملية وتخصصية تواكب احتياجات سوق العمل، وتعزز قدرتهم على المنافسة محليًا ودوليًا، بما يدعم توجهات تطوير الصناعة المصرية وربط التعليم الفني باحتياجات القطاع الصناعي.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال حفل أقيم بهذه المناسبة، بحضور المهندس أحمد السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي إليكتريك، والأستاذة حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية (STA)، والمهندس أيمن قرة، الرئيس التنفيذي لشركة قرة، والمهندسة هبة قرة، نائب الرئيس التنفيذي لشركة قرة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والممثلين رفيعي المستوى من الجانبين.
4 تخصصات فنية متخصصة
وتقدم أكاديمية السويدي وقرة الألمانية الفنية برامج دراسية وتدريبية متخصصة في أربعة مجالات رئيسية، تشمل تكنولوجيا التبريد وتكييف الهواء (HVAC)، والصيانة الكهربائية، والتركيبات الكهربائية في المنشآت، والتشغيل والصيانة الميكانيكية.
وتمتد الدراسة بالأكاديمية لمدة ثلاث سنوات، ويحصل الطلاب عقب إتمام دراستهم بنجاح على شهادة ألمانية معتمدة، إلى جانب دراسة اللغتين الإنجليزية والألمانية وفقًا للمعايير الدولية، بما يعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والدولي.
ويرتكز النموذج التعليمي بالأكاديمية على التطبيق العملي بنسبة 80%، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرة ميدانية حقيقية داخل البيئة الصناعية منذ بداية الدراسة، إلى جانب الجانب النظري والتدريب المتخصص.

أحمد السويدي: التعليم الفني ركيزة أساسية للنهوض بالصناعة
وأكد المهندس أحمد السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي إليكتريك، أن التعاون مع شركة قرة لإطلاق الأكاديمية بمدينة السادات يجسد التزام الجانبين بدعم وتطوير التعليم الفني في مصر باعتباره ركيزة أساسية للنهوض بالصناعة الوطنية.وأضاف أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات وإعداد جيل جديد من الفنيين المهرة وفقًا لأعلى المعايير، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك الكفاءة والقدرة التنافسية التي تتوافق مع متطلبات السوق العالمي، وتتيح لهم الاندماج الفوري في سوق العمل المحلي والدولي، والمساهمة في قيادة مستقبل الصناعة المصرية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

أيمن قرة: نستهدف خلق فرص حقيقية أمام الشباب
ومن جانبه، قال المهندس أيمن قرة، الرئيس التنفيذي لشركة قرة، إن تعزيز الشراكة مع السويدي يمثل امتدادًا لعلاقة ممتدة تخدم السوق المصرية، مؤكدًا أن مسؤولية الشركة لا تقتصر على تطوير أعمالها، وإنما تمتد إلى المساهمة في بناء وتنمية الوطن.
وأشار إلى أهمية دعم المبادرات التي تخلق فرصًا حقيقية أمام الشباب المصري، وتؤهلهم لمتطلبات سوق العمل، وترسخ مبدأ «عمارة الأرض» كرسالة وأثر مستدام.
وأضاف أن الشباب المصري يمتلك طاقات وإمكانات استثنائية، وأن توفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة يمثل خطوة أساسية لتمكينهم من المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، موضحًا أن أكاديمية السويدي وقرة الألمانية الفنية تستهدف تقديم نموذج متكامل للتعليم والتدريب الفني يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

حنان الريحاني: 80% من الدراسة تطبيق عملي
ومن جانبها، أكدت الأستاذة حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية (STA)، أن إطلاق «أكاديمية السويدي وقرة الألمانية الفنية» يأتي ضمن خطة الأكاديمية للتوسع في برامجها وشراكاتها الاستراتيجية.
وأوضحت أن الأكاديمية تستهدف تقديم تخصصات فنية نوعية وفق المعايير والاعتمادات الألمانية لخدمة منطقة مدينة السادات الصناعية، مشيرة إلى أن النموذج التعليمي يركز على التطبيق العملي بنسبة 80% في مجالات تكنولوجيا التبريد وتكييف الهواء (HVAC)، والصيانة الكهربائية، والتركيبات الكهربائية في المنشآت، والتشغيل والصيانة الميكانيكية.
وأضافت أن هذا النموذج يمنح الطالب خبرة ميدانية حقيقية داخل البيئة الصناعية منذ اليوم الأول، إلى جانب إتقان اللغتين الإنجليزية والألمانية، بما يؤهله للالتحاق بفرص عمل متميزة ومستقرة عقب التخرج.ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا لنهج أكاديمية السويدي الفنية في بناء تحالفات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية، بهدف تطوير منظومة تعليم فني متكاملة تربط بين التعليم والتدريب العملي وفرص التشغيل، وتلبي احتياجات القطاع الصناعي وسوق العمل المتنامية.
كما يعكس التعاون أهمية الشراكات بين المؤسسات الصناعية والتعليمية في توجيه التعليم الفني نحو متطلبات المستقبل، وتحويل طاقات الشباب إلى قوة إنتاجية مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.






























