وليد البهنساوي
اختتمت اليوم فعاليات الاجتماعات المشتركة بين الجانبين المصري والسعودي، والتي عُقدت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة لجنتي التشغيل والتخطيط واللجنة الإشرافية لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، وذلك لمناقشة ووضع تصور متكامل لتشغيل خط الربط الكهربائي المصري السعودي، وبحث الآليات التي تضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشروع، باعتباره أحد أكبر مشروعات الربط الكهربائي التي تربط بين قارتي آسيا وأفريقيا.

وشهدت الاجتماعات مشاركة ممثلي الجانبين المصري والسعودي في اللجان المعنية بالتشغيل والتخطيط والإشراف على المشروع، حيث مثل الجانب المصري في اللجنة التوجيهية لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية المهندس عادل الحريري، العضو المتفرغ للدراسات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء.
وتناولت الاجتماعات آليات تشغيل خط الربط الكهربائي وتبادل الطاقة بين البلدين، بما يسهم في تحقيق الاستفادة المثلى من إمكانات الشبكتين الكهربائيتين المصرية والسعودية، وتعزيز استقرارهما ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب دعم التوسع في إدماج الطاقات المتجددة ضمن مزيج الطاقة.

وتبلغ السعة الإجمالية لخط الربط الكهربائي المصري السعودي نحو 3000 ميجاوات، حيث دخلت المرحلة الأولى من المشروع الخدمة بقدرة 1500 ميجاوات، فيما من المتوقع دخول المرحلة الثانية بقدرة 1500 ميجاوات خلال الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، لتصل القدرة الإجمالية للخط إلى 3000 ميجاوات.
ويمثل المشروع أهمية استراتيجية للبلدين، لما يتيحه من تبادل للطاقة الكهربائية والاستفادة من اختلاف أوقات ذروة الأحمال بين الشبكتين، بما يعزز استقرار الشبكتين الكهربائيتين في البلدين، ويدعم قدرة الشبكة المصرية على استيعاب المزيد من قدرات الطاقة المتجددة وتحقيق التشغيل الاقتصادي الأمثل لمصادر التوليد.
وأكدت الاجتماعات أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يضمن جاهزية المشروع وتشغيله بكفاءة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المستهدفة من الربط الكهربائي بين البلدين.































