وليد البهنساوي
أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة «السويدي إليكتريك» المصرية، أن الشركة تستهدف تحقيق معدلات نمو تتراوح بين 20 و25% سنويًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، بدعم من النمو المتواصل في مختلف قطاعات المجموعة، وامتلاكها رؤية واضحة وخططًا للتوسع في الأسواق العالمية.
وقال السويدي فى تصريحات لتليفزيون الشرق إن الشركة تركز بصورة كبيرة على التصنيع، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لنمو المجموعة، مشيرًا إلى أن «السويدي إليكتريك» أنشأت في تنزانيا مصنعًا للمحولات ومصنعًا للكابلات، كما اتفقت على إقامة منطقة صناعية جديدة هناك، في إطار خطتها لتعزيز التصنيع داخل القارة الأفريقية، خاصة في مجالات الطاقة ومشروعات توليد الكهرباء.
وأضاف أن الشركة تعمل على التوسع في مختلف أنشطتها، بما يشمل تصنيع عدادات الكهرباء والكابلات والمحولات والمناطق الصناعية والمقاولات، موضحًا أن لكل قطاع مسؤولًا ورؤية وأهدافًا محددة، بما يضمن تحقيق مستهدفات المجموعة ودفع معدلات النمو.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل أحد أبرز مشروعات الشركة، والذي تم تنفيذه بالشراكة مع شركة «المقاولون العرب»، مؤكدًا أن المشروع كان تجربة مميزة للشركتين، خاصة أنه تم التوقيع عليه عام 2019 وإنجازه في وقت قياسي.
وأوضح السويدي أن الشركة تضع خططًا خمسية للتوسع في الأسواق الخارجية، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على أوروبا وأمريكا وآسيا، مؤكدًا أن «السويدي إليكتريك» تستهدف مواصلة النمو وتعزيز حضورها العالمي خلال عام 2027.
وأكد أن نمو الشركة يعتمد بصورة أساسية على الاستثمار في العنصر البشري وتنمية الكوادر، موضحًا أن المجموعة تعتزم تعيين نحو 1000 مهندس ومهندسة من حديثي التخرج حول العالم، باعتبارهم قوة الدفع الأساسية لتوسعات الشركة ومستقبلها.
وشدد السويدي على أن وجود رؤية واضحة يمثل العامل الأهم في استمرار نمو الشركة، قائلًا إن المجموعة تمتلك رؤية طموحة تستهدف زيادة حجم أعمالها عامًا بعد عام، بالتوازي مع التوسع في التصنيع والمشروعات والأسواق الجديدة.
وتوقع الرئيس التنفيذي أن تواصل «السويدي إليكتريك» تحقيق معدلات نمو قوية خلال الفترة المقبلة، تتراوح بين 20 و25%، في ضوء حجم الأعمال الكبير الذي نفذته المجموعة مؤخرًا في مختلف المجالات، وخطط التوسع التي تستهدف تعزيز مكانتها إقليميًا وعالميًا.






























